
الصقيع يعجّل بزيارة مسؤولين لجبال الأطلس المتوسط
Publi� Le 09 / 12 / 2008 à 23:00 | Dans
Divers | 3711 Lectures |
E-mail Article |
Imprimer Article
أفاد مصدر من مدينة خنيفرة أن الزوابع الثلجية القوية، وموجة الصقيع، التي مست، الأسبوع الماضي، قرى جماعتي "أنمزي" و"أكديم"، في قيادة تونفيت، عجلت بزيارة مسؤولين للمنطقة ووقوفهم على حاجيات السكان، لتفادي سقوط ضحايا الصقيع والثلوج، كما سبق أن حدث في أنفكو، قبل سنتين.
وأكد المصدر أن لجنة جهوية، تحت إشراف حسن أوريد، والي جهة مكناس تافيلالت، ضمت عامل إقليم خنيفرة، ومكونة من مختلف المصالح الجهوية والإقليمية، زارت المناطق السالفة الذكر، لمعاينة الأضرار، التي لحقت المنطقة وسكانها بسبب الثلوج.
وأوضح المصدر أن اللجنة شرعت في معايناتها ابتداء من قرية "تاملوت"، حيث تجمهر المواطنون حول أعضائها، وطالبوا بالتعجيل بحل مشاكلهم المستعصية، والإسراع بإنهاء أشغال بناء الطريق الرابطة بين "أنمزي" و"تاملوت" ، لإخراجهم من الحصار، في ظل التقلبات المناخية، والتساقطات الثلجية.
وأضاف المصدر أن سكان دوار "أنمزي"، حيث يوجد مقر الجماعة، طالبوا أعضاء اللجنة بتزويدهم بالأعلاف المدعمة من طرف وزارة الفلاحة أثناء التساقطات الثلجية، لأن المراعي تكسوها الثلوج، ما يتسبب في نفوق الماشية.
وأكد المصدر أن اللجنة توجهت إلى قرية "أنفكو"، بعد الاستماع لمشاكل سكان دوار "تاملوت"، وطالب سكان هذه القرية، التي عانى أطفالها، وسقط ضحايا منهم جراء الصقيع والثلوج قبل سنتين، بالإسراع بفتح المسالك، من خلال إزالة الثلوج، كلما تساقطت بمستويات عالية.
وأوضح المصدر أن أعضاء اللجنة أبدوا تفهمهم لمطالب السكان، مشيرا إلى أن السلطات ستسرع عملية تنفيذها، عبر استفادة السكان من أصحاب حقوق الانتفاع، بإنشاء ثلاث تعاونيات جديدة للخشابين، تشرف عليها المصلحة الإقليمية للمياه والغابات بخنيفرة.
ومن جهتها، ستتكلف المديرية الإقليمية للفلاحة بتوزيع كميات مهمة من الأعلاف على الفلاحين والكسابة. وقال المصدر إن الأشغال جارية لإنهاء آخر شطر من الطريق الرابطة بين قرية "أنمزي" و"أنفكو"، عبر "تاملوت"، على مسافة 20 كيلومترا.
وأضاف المصدر أن مستوصف "أنفكو"، الذي سبق أن دشنه جلالة الملك محمد السادس، أثناء زيارة ملكية سابقة للمنطقة، جرى تجهيزه، وافتتح بهذه المناسبة، وعين فيه طبيب وممرض.
من جهة أخرى، يفيد المصدر أن سكان "آيت مرزوك"، و"تغدوين"، و"أغدو"، استنكروا إقصاءهم من الاستفادة من بناء طرق تربط قراهم بـ"أنمزي"، وطالبوا المسؤولين بالتعجيل لإخراج هذه المشاريع إلى الوجود.
وكانت زوابع ثلجية قوية ضربت المنطقة، وتسببت في إغلاق المسالك والطرق المعبدة، ما ساهم في شل حركة السير العادي.
كما أكد المصدر أن مناطق بإقليم الراشدية، خاصة في منطقة الريش، و"آيت هاني"، و"أقضيم"، و"إملشيل"، لحقتها أضرار بسبب التساقطات الثلجية، التي شلت حركة السير، مشيرا إلى أن درجة الحرارة بلغت في هذه المناطق 11 درجة تحت الصفر نهارا، و13 درجة تحت الصفر ليلا.