
تــــوضــــيــــــــح
Publi� Le 11 / 01 / 2008 à 23:00 | Dans
Soci�t� | 1460 Lectures |
E-mail Article |
Imprimer Article
لم أكن لأرد على 4 تعليقات على بيان الجمعية المغربية لحقوق الإنسان الصادر عن الاجتماع رقم 39اللمكتب المنعقد يوم الاثنين 12/11/2008 لزائرين الموقع zizvalley لو لم تتضمن التعليقات تحامل مقصود وهجوم على النهج الديموقراطي ومناضليه وعلى الجمعية المغربية لحقوق الإنسان. وينم عن حقد دفين وعقلية متخلفة تتقن الضرب تحت الحزام والطعن من الخلف والنبش في أعراض الناس.
هذه الخفافيش المعروفة والمأجورة والتي تعمل في الظلام عوض الخروج إلى الضوء والمقارعة الفكرية والجهر بالحقيقة دون خشية احد.
هذه العقلية التي تمارس الكذب والنفاق بأبشع تجلياتهما وذلك بمعانقتك بيد أمام وجهك وطعنك من الخلف بيد أخرى وقد شاهدناهم بأم أعيننا يستجدون ويتمسحون بالمسؤولين وقد تصل بهم الحقارة إلى تقبيل الأحذية من اجل قضاء مأربهم وعندما يختبئون في جحورهم يبدؤون بالسب والشتم والافتراء والعويل.
وتوضيحا لعموم المطلعين على الموقع وليس لهؤلاء الخفافيش.
- إن ملف الرفيق السعيدي العربي عولج في إطار قانوني حيث تم إعفائه من التدريس وبقرار وزاري بعد تقديمه لملف طبي حيث انه يعاني من مشاكل حادة في البصر وهذه المسطرة معمول بها مع جميع نساء ورجال التعليم في نفس وضعيته وهناك في الإقليم حالات متعددة أسندت إليها طبعا أعمال إدارية ولم يكن في ذلك الوقت عضوا في الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
- بالنسبة للرفيق صواك احمد تم اقتراحه من طرف النيابة من اجل العمل بخلية تدريس الامازيغية على اعتبار انه يتقنها وهو حاصل على الاجازة بالفرنسية وهو ناشط جمعوي سابق.
- في ما يخص الرفيق جمال مرشيش وهو عضوبالمكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديموقراطية للشغل و تم اقتراحه من طرف هذا الاخير في إطار اللجنة النيابية النقابية المشتركة حيث قدمت كل النقابات الخمس بدون استثناء عضوا ولا علاقة للنهج الديموقراطي ولا للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بهذا وليس من صميم اهتماماتهم وردا على افتراءات هؤلاء الخفافيش فقد عمل بمصلحة التجهيزات التابعة للذيابة وليس بثانوية الإمام مالك ولمدة 5 سنوات كما جاء في افترائهم .
أما بيت القصيد الذي كان الغرض منه استهدافي أنا بالضبط وكذلك الإطارات المناضلة وهو اقراو عزالدين والذي بالمناسبة ليس عضوا بالنهج الديموقراطي تم اقتراحه من طرف النيابة في خلية التربية على حقوق الإنسان باعتباره رئيسا سابقا للجمعية وعمل بنادي النخيل السينمائي ولم أتدخل قط في هذا الملف ولو أردت ممارسة الانتهازية لفعلت داخل النقابة الوطنية للتعليم التي تحملت فيها المسؤولية لأزيد من ثمانية سنوات.
زيادة على أن في هذا التاريخ كان مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان يتكون من أعضاء ينتمون لمشارب فكرية وسياسية مختلفة وكان منهم من ليس له انتماء، وكنت الوحيد الذي ينتمي للنهج الديمقراطي.
فيما يخصني فانا أتوفر على تعيين وليس تكليف بمختبر علوم الحياة والأرض بثانوية سجلماسة منذ 1985 وكذلك تقارير مفتشي المختبرات وجداول الحصص عن كل السنوات التي قضيتها بالثانوية موقعة من طرف المديرين والمفتشين والنواب الذين عملوا بهذا الإقليم وأنا كذلك أستاذ لعلوم الحياة والأرض ولست متطفلا على هذا المرفق.
واتسائل وربما كل من اطلع على ردود هؤلاء الخفافيش لماذا السكوت على هذا بعد مرور خمس سنوات ولماذا في هذا التوقيت بالضبط قرب تجديد مكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان.
كما اتسائل هل القيام بوظيفة داخل النيابة أصبح جريمة أو امتياز ومحرمة على من ينتمون إلى الإطارات السياسية والنقابية والجمعوية في حين أن الجميع يعرف أن هذه المهام ومنذ أجيال يقوم بها المدرسون نظرا لقلة الأطر الإدارية.
وفي الأخير إن القافلة تسير والخفافيش الجبناء يعملون في الظلام ولن يرقوا حتى إلى مستوى كلاب الحراسة فهي اشرف منهم وأقول لهم إذا كنتم تتوفرون على الشجاعة ولا اعتقد ذلك فاخرجوا الى الضوء لنتقارع فكريا وبالحجج وأمام الملأ وليس الاختباء في دهاليز الانترنيت التي ينزوي فيها السكوباتيين والمرضى النفسيين من شتى الأنواع لا مجال لذكرهم.
اقراو ادريس