
شبح ''الفرينة الكحلة '' يعود إلى اإقليم الرشيدية
Publi� Le 27 / 10 / 2007 à 22:00 | Dans
Soci�t� | 1822 Lectures |
E-mail Article |
Imprimer Article
تعاني ساكنة إقليم الرشيدية من رداءة الدقيق المدعم''فرينة''، والذي يعتبر القوت اليومي لشريحة كبيرة من السكان، وخصوصا الفئات الفقيرة. فبعد فترات قليلة من تزويد المنطقة بمادة جيدة نوعا ما، كانت موكولة لمطاحن بالدار البيضاء ، يعود للواجهة من جديد شبح ''فرينة الكحلة'' كما يسميها أهل المنطقة، والتي من سماتها رائحة الحموضة التي تُشم منها عند تناولها ، زد على ذلك صعوبة طهيها، والدود الذي يتواجد داخل الطحين بسبب تجاوزها لصلاحية الاستعمال كما أكد لـ''التجديد'' العديد من السكان بالمنطقة.مما تسبب في العديد من المضاعفات الخطيرة على صحة المواطنين بالمنطقة: مغص في المعدة و إسهالات حادة.
وقالت مصادر مطلعة لـ''التجديد''، أن هناك تلاعبات تشوب عملية إنتاج هذه المادة(فرينة) مما يؤثر مباشرة على القوت اليومي لغالبية السكان بالمنطقة وخصوصا الفئات المعوزة، سواء تعلق الأمر بتلاعبات المطاحن والتي تتمثل في نوعية القمح الطري المستعمل أو في طريقة الإنتاج، عندما تعمل هذه الأخيرة على الرفع من كمية الفرص المستخرج من عملية الغربلة على حساب جودة ''الفرينة''، مما يضاعف أرباحها، أو تعلق الأمر بثمن الفرينة الذي لا يخلو بدوره من تلاعبات ومضاربات، حيث يصل ثمن الكيس الواحد(50كلغ) أحيانا إلى 140 إلى 150 درهم. خصوصا إذا علمنا أن ثمن شراء التجار للكيس يبلغ 91,25درهم، ويتم بيعه بـ100 درهم مع احتساب ثمن الكيس 3,5درهم.
وقد عبر'' للتجديد'' العديد من المواطنين عن تذمرهم واستيائهم من المواد المعروضة حاليا في مختلف نقط البيع بالإقليم من هذا النوع من القمح ''فرينة''، كما طالبوا الجهات الحكومية بالتدخل العاجل والفوري وتعزيز آليات المراقبة، ومحاسبة كل المتلاعبين والمضاربين بالقوت اليومي للمواطنين.
يذكر أن هذا الموضوع سبق أن أثير في قبة البرلمان في العديد من الجلسات العمومية، وقدم المواطنون المتضررون شكايات كثيرة إلى السلطات المحلية وإلى مكتب الحبوب.
خالد العربي
التجديد