
الرشيدية: ندوة حول الأمازيغية
Publi� Le 28 / 03 / 2007 à 22:00 | Dans
Divers | 2961 Lectures |
E-mail Article |
Imprimer Article
نظمت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالرشيدية بمقرها وتحت شعار " لنناضل من أجل دسترة اللغة الأمازيغية" ندوة يوم الأحد 25 مارس 2007 بمشاركة:
علي حرش الراس ناشط ومناضل أمازيغي بجمعية تيليلي بكلميمة بمداخلة تحت عنوان "أي حروف لكتابة اللغة الأمازيغية؟ ".
حمو اكمادو أستاذ بمركز تكوين المعلمين والمعلمات بالرشيدية مؤطر متطوع ومهتم باللغة الأمازيغية بنفس المركز بمداخلته:" تدريس الأمازيغية بالمدرسة العمومية".
إدريس الحسناوي عضو النهج الديموقراطي بتنجداد بمداخلته: "الأمازيغية والصراع الطبقي"
وقد حضيت الندوة باهتمام كبير من طرف مجموعة من الشباب ( طلبة وطالبات وتلاميذ...)
ومجموعة كبيرة من مناضلي ومناضلات الإطارات السياسية والجمعوية ومناضلين بالحركة الأمازيغية ومهتمين ومهتمات بالقضية الأمازيغية.

تم افتتاح الندوة بكلمة اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي التي ركزت على أن اهتمام النهج الديموقراطي بالقضية الأمازيغية يحيل إلى تجربة منظمة إلى الأمام ثم مرحلة تأسيس النهج الديموقراطي وليس اهتمامه بها مرتبط بظرفية معينة وذكرت بأن الموقع الطبيعي للحركة الأمازيغية هو إلى جانب اليسار باعتبار حمولتها العلمانية والحداثية.
كما ذكرت بخطورة سد الأفق أمام هذه الحركة وعدم فتح المجال من أجل تطورها وتفجير طاقتها وابداعتها.
أعطيت الكلمة للمتدخلين بعد ذلك حيث ركز حمو اكمادو على أبجيدية تيفيناغ والإشكالات المرتبطة باستعمالاتها النطقية.
كما أثار مجموعة من المشاكل من خلال تجربته في تلقين الأمازيغية كمتطوع وكغيور بحروف تيفيناغ اعتمادا على مراجع IRCAM. وكذلك نذرة هذه المراجع في السوق بل انعدامها في أغلب الأحيان. مما يطرح عدة تساؤلات.

أما علي حرش الراس فقد ابرز لماذا ضرورة استعمال الحروف اللاتينية وليس حروف تيفيناغ الحالية في استعمال اللغة الأمازيغية, على اعتبار أنها ( حروف تيفيناغ المستعملة حاليا) ليست حقيقية حيث أن الحقيقية منها لا يصل عدد حروفها إلى العدد الحالي فقط هو من إخراج IRCAM (أشار إلى تيفيناغ الحقيقية المستعملة حاليا بمالي) كما أبرز الجوانب الايجابية في استعمال الحروف اللاتينية منها ربح الوقت واقتصاد في الجانب المادي وسهولة الاستعمال التكنولوجي مما يفتح آفاق رحب لاستعمال ونشر اللغة والثقافة الأمازيغيتين كما ذكر بأن ليست العربية عدو للأمازيغية بل الخطر الحقيقي هو محاولات التدجين والاحتواء من طرف المخزن عبر IRCAM ومجموعة من الإطارات الأخرى التي تم خلقها من أجل محاصرة الأمازيغية وسدى الآفاق أمامها. ليخلص إلى ضرورة مواجهة هذه الهجمة.
وفي ورقته الأمازيغية، والصراع الطبقي ابرز الحسناوي إدريس أن القضية الامازيغية قضية سياسية و لا يمكن تناولها بعيدا عن الصراع الطبقي في تمفصله مع الإثنوثقافي كما ذكر بالهجوم الممنهج الذي تعرضت له المناطق ذات الخصوصية الامازيغية و البؤس والتهميش والإقصاء الذي تعيشه موجها نداء إلى الحركة الامازيغية من أجل تضافر الجهود للنهوض بالقضية الامازيغية.
بعد ذلك تم فتح باب التدخلات التي وصلت إلى 17 تدخل تلتها ردود المشاركين في الندوة التي امتدت أكثر من 5 ساعات.