
طعن من الخلف وركوب على مطالب شغيلة ألنيف
Publi� Le 28 / 02 / 2007 à 23:00 | Dans
Divers | 2040 Lectures |
E-mail Article |
Imprimer Article
إيمانا منه بضرورة التصدي لكل أشكال الفساد الإداري الذي بات يطبع سلوك مصلحة الموارد البشرية ورغبة في بلورة أرضية مشتركة بين المحليات النقابية استجاب المكتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بألنيف لطلب تنسيق مع المكتب المحلي للجامعة الحرة للتعليم ، وبعد تشاور حول سبل دفع الضرر الواقع على الشغيلة التعليمية تم التوافق على تبني شكل نضالي قوي يرد كرامة رجال التعليم ، تمثل في اعتصام مفتوح بنيابة الرشيدية ابتداء من يوم الاثنين 26/02/2007 وبعد التحاق مناضلي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم رفقة بعض الغيورين بمكان الاعتصام فوجئوا بإنزال مدبر للمكتب الإقليمي وبعض المكاتب المحلية للجامعة الحرة للتعليم لم يتفق عليه ، وقراءة بيان مطبوخ مؤرخ ب:24/02/2007 ينسخ ويلغي الجهود والمطالب التي كانت أساس انطلاق هذه الخطوة ، مما يعتبر طعنا من الخلف وركوبا على مطالب الشغيلة ... وقد عكست هذه السلوكات مدى البروقراطية التي تمارسها مثل هذه الهيئات.
وبعد توضيح من الكاتب المحلي للجامعة الوطنية لموظفي التعليم بألنيف أبان المكتب الإقليمي للجامعة الحرة للتعليم عن وجهه الحقيقي: تنصل من الخطوة النضالية المشتركة وضرب موعدا لاستمرار اعتصامهم في اليوم الموالي على الساعة التاسعة صباحا إلا أن مناضلي الجامعة الوطنية لموظفي التعليم وبعض الشرفاء واصلوا اعتصامهم في المساء وشاهدوا أطرافا من الجامعة الحرة للتعليم تدخل لتتحاور مع السيد النائب . إثر ذلك رفعوا اعتصامهم، في حين واصلت الجامعة الوطنية لموظفي التعليم شكلها النضالي يوم الثلاثاء فكان الحوار مع السيد النائب مساء بعد تشكيل لجنة لذلك خرجت بنتائج مرضية تمثلت في:
1ـ وعد النيابة بإنصاف بعض المتضررين من الحركة الانتقالية المحلية
2ـ الاتفاق على تزويد الثانوية بفاكس لتفادي تأخر المراسلات
3ـ تعهد النيابة بإرجاع مطبوع الحركة الانتقالية بعد توقيعه.
4 ـ إنصاف المتضررين من الانتقال بالتعاقد ( التجنيد) خلا ل موسم 2007 /2008
وفي آخير الجلسة الأولى من الحوار أبدى السيد النائب امتعاظه من الطريقة التي يدبر بها الشأن التعليمي بالنيابة و عزمه إجراء إصلاحات جدرية في المصالح و إعادة النظر في لمعايير التي تدبر بها الحركة الانتقالية والتكليفات.
عبد الهادي نجيب