zizvalley errachidia
اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي بالرشيدية تنظم مائدة مستديرة في موضوع: : الفلاحة بإقليم الرشيدية إشكالية الماء والأرض والأمن الغذائي؟
Publi� Le 25 / 02 / 2007 à 23:00 | Dans Divers | 2270 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article

    نظمت اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي يوم السبت 17 فبراير 2007 بمقر الحركة الكائن بزنقة الحنصالي، مائدة مستديرة في موضوع :" الفلاحة بإقليم الرشيدية إشكالية الماء والأرض والأمن الغذائي؟".

    حيث انطلق النشاط بكلمة التسيير التي ركزت على دواعي النشاط والإطار العام الذي يأتي تنظيمه فيه، والمتمثل في الأهمية التي يشكلها هذا القطاع في حياة وعيش نسبة كبيرة من ساكنة الإقليم، والتي تشكل بدورها أهمية كبيرة بالنسبة لحركة النهج الديمقراطي باعتبارها المعول عليها إلى جانب الطبقة العاملة غي عملية التغيير الجدري في أفق بناء الاشتراكية.



  بعد ذلك أعطيت الكلمة للأستاذ والباحث الانطروبولوجي لحست ايت لفقيه الذي تناول في مداخلته التي عنونها ب:" الأرض الوظيفية بين مرجعية العرف و إكراه السلطة- حوض زيز العالي نموذجا-" وتطرق من خلالها الى المحاور التالية:

     1 - الأرض بين الدين والدولة 
     2 - اختفاء الدين وحضور الدولة في التشريع العقاري المغربي 
     3-  أرض الجموع بحوض زيز بين العرف الشفوي والوثائق
     4 - الصراع حول أرض الجموع بين إعمال العرف وتقدير السلطة المحلية  
             أ - الصراع بين جماعتي امزيزل وأملاكو حول أرض كنتور
           ب - الصراع حول أرض هضبة سدور بجماعة كرس تيعلالين
          ج  - استثمار أرض الجموع بين حقوق الجماعات العرقية وتصور السلطة المحلية
    5- ارض الجموع ومستقبل التحولات القروية بأعالي زيز.            
                                         
        المداخلة الثانية كانت للرفيق ديدي محمد- وهو مجاز في الاقتصاد ومناضل سابق في إطار الاتحاد الوطني لطلبة المغرب- والتي تطرق فيها إلى علاقة الأرض بالتشكلات الاجتماعية في المنطقة، محاولا تحديد نمط الإنتاج السائد في المنطقة هل هو فيودالي أو أسيوي أو قيدلي( نسبة إلى القائد) او قبلي معلنا عن ميوله إلى نمط الإنتاج الأخير. كما تخللت مداخلة الأخ ديدي مجموعة من الإشارات إلى الوقع الذي خلفه تأسيس سد الحسن الداخل على نهر زيز من اثر سلبية على الفلاحة وعلى ساكنة الإقليم.

  أما المتدخل الثالث فكان هو الأخ احمد الرقاس- وهو رجل تعليم ومناضل حقوقي- والذي تطرق إلى واقع الفلاحة في الإقليم من خلال المعاناة اليومية والمستمرة للفلاحين مع المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت ، وكذا في غياب أحزاب ونقابات تقدمية قادرة على تاطير وتوجيه الفلاحين، مشيرا إلى ما تتعرض له أراضي المنطقة من تفويت وسطو من طرف المستثمرين الكبار سواء منهم المغربة أو الأجانب، وحرمان الفلاحين الفقراء من حقهم في الاستفادة من هذه الأراضي.

  بعد ذلك فتح باب المناقشة للحاضرين حيث سجلت 11 مداخلة ركزت في مجملها على الوضع المزري الذي يعيشه فلاحو الإقليم نتيجة الجفاف وضيق الأراضي الفلاحية وتآكل واحات النخيل بمرض البيوض، و غياب شبه تام للسلطات المعنية .

  مؤكدين على ضرورة العمل من اجل تاطير الفلاحين، ووقف النهب والسطو الذي تتعرض له أراضي الإقليم وكدا الاستغلال غير المعقلن الذي تتعرض له الفرشة المائية الشيء الذي قد يهدد الإقليم بكارثة قد تحرم أبنائه حتى من الماء الشروب.

  وفي الختام شدد اللجنة المحلية للنهج الديمقراطي على أن هذه المائدة المستديرة ما هي بداية ورش كبير في الموضوع ستعمل جاهدة على انجازه إلى جانب حلفائها في الصف الديمقراطي التقدمي. 

Commentaires article
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=