
بوذنيب بدأت ترى قبسا من نور مع اقتراب 12 يونيو 2009
Publi� Le 13 / 04 / 2009 à 22:00 | Dans
Divers | 1972 Lectures |
E-mail Article |
Imprimer Article
لعل المواطن البوذنيبي البسيط قد لاحظ مع بداية شهر أبريل الحالي ظهور (الشاحنة" الرافعة") التابعة للبلدية وهي تجوب بعض شوارع المدينة المكلومة و التي عرفت عتمة دامسة طيلة سنة بأكملها , وقبلها بشكل متكرر, زادها التدبير المظلم للمجلس ظلاما على ظلام, هذه العملية "الإنتخابية " التي رصد لها المجلس ميزانية
000 000 67 سنتم، مع العلم أن كل الإمكانيات المسخرة في هذه العملية ( الرافعة, السائق.......) في ملك البلدية, هذا العبث ينضاف إلى مجموعة من عمليات استنزاف المال العام بدون جدوى تحت دعوى إصلاحات "البنية التحتية" للمدينة وعلى رأسها عملية طلاء (صباغة ) جدران السوق المغطاة(المارشي) و المثير للدهشة و الإستغراب والسخرية بحيث خصص له ميزانية 000 000 10 سنتيم في صفقة تم تمريريها لممول البلدية , ناهيك عن عملية اقتناء سيارة فاخرة للسيد الرئيس بقيمة 000 000 19 سنتيم مع تعطيل السيارة الأولى من نوع (بوجو بارتنر) لتبرير الفضيحة أمام الساكنة, هذا فقط جزء من الظلام الذي يعيشه تسيير المجلس البلدي للمدينة التاريخية و القلعة الأولى في مقاومة الإستعمار الفرنسي بالمغرب.
فهل ياترى ستقوم مصابيح الإنارة العمومية بهذه البلدة بإجلاء الظلام عنها؟ أم أنها لن تتمكن حتى من إضاءة الطريق الرئيسية؟
أما ظلام التسيير في المجلس فيحتاج إلى مصابيح حقيقية و وقادة؟ إلى أيد أمينة , و قلوب صادقة لعلها تضيء بصيصا من الأمل في قلوب ساكنة البلدة العزيزة و خاصة فئة الشباب العازفين عن السياسة , و المشاركة السياسية .
بقلم أبو جهان
بوذنيب