
الفنان محمد السالمي يعرض أعماله حول قصبات الصحراء
Publi� Le 19 / 06 / 2008 à 22:00 | Dans
Art & Culture | 2516 Lectures |
E-mail Article |
Imprimer Article
الرباط: افتتح مساء يوم الخميس 12 يونيو برواق صندوق الإيداع والتدبير بالرباط، معرض للفنان التشكيلي محمد السالمي، تحت عنوان "شذرات من حلم" يعرض فيه لوحات تتناول في غالبيتها مشاهد من الجنوب المغربي بأزقته ومناظره الطبيعية التي يطغى عليها اللون الطيني، لون القصور والقصبات والصحراء.
وتتكشف عبر هذه اللوحات ، تجاعيد الزمن التي برع الفنان في رسمها على الأسوار والأبواب والطبيعة . كا تحضر تيمة الانتظار التي تتكرر باستمرار من خلال أجساد ملقاة هنا وهناك تنتظر المجهول الذي يأتي وكذا تيمات مثل الوحدة والهروب والاستراحة والافتتان.
ويقول الناقد الفني مولاي علي أفردو السجلماسي في ورقة تقديمية للمعرض "بعيدا عن كل تصوير كاربوسطالي، يكتب السالمي القصيدة بريشة ألوان تحبل بأجواء المرح الحالم والحلم الواعي المرح، وككميائي متمرس، يمزج اللون في نقائه الفطري بالميتافور والإيقاعات الداخلية والأبعاد الرمزية والمرجعية الثقافية والرؤى الجمالية".
وقال الفنان محمد السالمي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إنه يميل في لوحاته إلى تشخيص انطباعي تعبيري أكثر منه تصويريا، وأنه لا يتخذ الموضوع إلا كذريعة من أجل إبراز فكرة معينة، وأن ما يهم هو التقنية في التعبير والشحنات العاطفية للفنان، الذي يحاول إيصال أفكاره كفنان.
وأضاف أنه بحكم انتمائه إلى منطقة الجنوب (الرشيدية) فإنه يرتوي من المواضيع المتعلقة بهذا المكان، و"أحاول انطلاقا من ذلك أن أنحت لنفسي أسلوبي الخاص انطلاقا من التقنية التي أتناول بها الموضوع، كاستعمال كتلة من العجينة وإظهارها عبر لمسات عريضة للفرشاة أو تقنية السكين التي تمكن من استعمال اللطخة".
بالنسبة للعناوين أشار إلى أنه يحاول أن يعكس درجة صوفية معينة عند الفنان، إذ بعد إنهاء اللوحة يحاول أن يقبض على ما لم يقبض عليه، وأن يعطيها عنوانا يتمم به العمل الفني، "وعلى عكس من يقول أنني أحاصر المتلقي بالعنوان فإنني أعتبر أنني أسافر به عبر الحلم ليؤسس معي تأويلا مشتركا للوحة".
تجدر الإشارة إلى أن محمد السالمي المولود سنة1961 بالراشيدية، قد سبق له أن شارك في12 معرضا ستة منها فردية وستة جماعية، وذلك في مختلف المدن المغربية، كما أنه يشغل منصب أستاذ للفنون التشكيلية في مدينة تمارة.
و م ع