zizvalley errachidia
بلاغ للرأي العام
Publié Le 25 / 05 / 2013 à 13:59 | Dans Société | 2271 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article
الرشيدية: بتاريخ 21/05/2013


المكتب المحلي يدق ناقوس الخطر ويحذر من خطورة ما ستؤول إليه الأوضاع بالمستشفى الإقليمي بالرشيدية، ويطالب بالتدخل العاجل للخروج من الأزمة.


إن المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل للرشيدية إذ يتابع قضايا و شؤون القطاع الصحي بالإقليم و خصوصا ما يتعلق بالمستشفى الإقليمي مولاي علي الشريف فإنه لم يفته تقييم آخر تطورات النقط المطلبية المتضمنة في محضر الاتفاق الموقع مع إدارة المستشفى بتاريخ 19 فبراير 2013 .
ففي الوقت الذي كان نساء و رجال الصحة ينتظرون من المسؤولين التعاطي بشكل الجدي و المسؤول مع مطالبهم العادلة و المشروعة و تجاوز المشاكل التي يتخبط فيها المستشفى ،عادت الإدارة إلى سابق عهدها و تنكرت للاتفاق المبرم و ضربت عرض الحائط المعاناة اليومية للأطر الصحية الشئ الذي أثار غضبهم و استنكروا بشدة هدا التعامل و نددوا بسياسة الهروب إلى الأمام و التنصل من المسؤولية في محاولة لربح الوقت ضدا على مصالح الشغيلة .
و حرصا منه على توضيح كل الإختلالات ، فإن المكتب يذكر بما يلي :
يعرف الواقع الصحي بمستشفى مولاي علي الشريف وضعا كارثيا و خطيرا غير مسبوق جراء تخبطه في العديد من المشاكل و التي إن كانت امتدادا للوضع المتردي وطنيا إلا أن سوء التدبير زاد من تعميق الأزمة بالمؤسسة الإستشفائية مما بات يتطلب تدخلا عاجلا أكثر من أي وقت مضى خاصة فيما يتعلق بتدعيم العنصر البشري و توفير التجهيزات الضرورية و القطيعة مع الارتجالية في التسيير الاداري.
وارتباطا بالموارد البشرية، فالمستشفى يعاني من خصاص مهول في جل المصالح و خصوصا في فئة الممرضين. فعدد الموظفين عرف تراجعا في السنوات الأخيرة مع تزايد عدد المتقاعدين و الوفيات و حالات تغيير الاطار التي لا يتم تعويضها أضف إلى ذلك الحالة الصحية لبعض الأطر مع تقدمهم في السن. ويتجلى هدا النقص في تسجيل صعوبات في تدبير العطل الإدارية و في الحالات المرضية غير المرتقبة مما يعود سلبا على بعض المصالح و ذلك بتركها دون حراسة و خصوصا بالليل و التي تعمقت نتيجة اتساع العرض الصحي مما زاد من استنزاف الامكانيات البشرية.
و مع كل هذه الإكراهات فإن ما يتوفر من حد أدنى من الخدمات الصحية المؤمنة للمواطنين فهو ناتج عن المجهودات الذاتية والتضحيات الجبارة التي يقوم بها الشرفاء من الموظفين على حساب صحتهم و راحتهم النفسية.
و ما يثقل عاتق الأطر الصحية كذلك هو اضطراب الطاقة الاستيعابية لكل المصالح حيث نجدها مكتظة بالمرضى والمرافقين لهم أكثر من الطاقة النظرية المحددة سلفا وهذا ما يلاحظ خصوصا في قسم الجراحة و مصلحة ما بعد الوضع في
قسم الولادة سواء من داخل الإقليم أو خارجه من الأقاليم المجاورة (ميدلت، بوعرفة وتنغير...) وهو ما يشكل عبئا اضافيا على العاملين بكل من قسم الولادة والمستعجلات والذين يعانون الأمرين في ظل غياب الامكانيات البشرية المحدودة لتبقى الأطر الصحية في الواجهة أمام احتجاجات المواطنين اليومية المطالبين بحقهم الطبيعي في العلاج في جو محتقن و مشحون بسبب الإكتظاظ و ضعف التجهيزات و غياب التوجيه ناهيك عن عدم التوازن بين العرض والطلب المتزايد والإقبال المستمر على الخدمات الصحية المتنوعة التي يوفرها المستشفى. و تجدر الإشارة إلى أن جهاز السكانير لا زال معطلا لأزيد من شهرين دون تحريك ساكن من لدن المسؤولين مما يضطر المرضى التوجه نحو مدن تبعد عن مدينة الرشيدية بأزيد من 300 كلم و يجعل مصالح المرضى في مهب الريح.
كل هده الإختلالات يعمقها التسيير العشوائي للمؤسسة وغياب تطبيق ما يمليه النظام الداخلي للمستشفيات في تجاهل تام لحقيقة الأزمة و البحث عن حلول جذرية للخروج من هذا المأزق. وهنا يتأكد بالملموس العجز الكلي لمدير المستشفى في تسيير المؤسسة وتهربه من مواجهة الأزمات التي لازالت تعرف تراكما و تزايدا مع مرور الأيام.
وأمام هذا الوضع المزري بالمستشفى والذي تعاني منه كل الأطر الصحية ونظرا للتدهور المستمر للخدمات الصحية والتي تنعكس سلبا على صحة المواطنين ، فان المكتب المحلي لن يقف مكتوف الايدي حيث يعد المسؤولين بصيف ساخن و برنامج نضالي نوعي في القادم من الأيام مع طرح الملف على المستوى الجهوي والوطني.
وإذ يشد بحرارة على أيدي كل الموظفين ويحييهم عاليا على تضحياتهم اليومية فان المكتب المحلي للنقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل للرشيدية يدعو كل الغيورين للوقوف جنبا إلى جنب ورص الصفوف للدفاع عن المطالب العادلة والمشروعة وتحصين المكتسبات من أجل توفير خدمات جيدة للمواطنين.

Commentaires article
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=