مركز الدراسات الاجتماعية والتنمية و مشروع تفويت حافلات النقل الحضري لفائدة المعطلين
www.zizvalley.com | Le 02 / 02 / 2009 à 23:00 | Dans Soci�t�

على اثر الطلب الذي وجههه مركز الدراسات الاجتماعية والتنمية يوم 13/01/2008 للمجلس البلدي بخصوص تفويت قطاع النقل الحضري، تلقى رئيس المركز دعوة من رئيس المجلس البلدي لحضور أشغال الدورة العادية للمجلس ، لشهر أكتوبر... والتي عقدت يوم الخميس 30اكتوبر 2008تضمن جدول أعمالها من بين النقط المدرجة : - دراسة اتفاقية شراكة بين المجلس ومركز الدراسات الاجتماعية والتنمية والمندوبية الإقليمية للتعاون الوطني.
وقد تلقت هذه النقطة موافقة بالإجماع من طرف كل أعضاء المجلس البلدي لكونها تهم فئة حساسة في المجتمع، وكونها ستساهم في دعم و تنمية الدورة الاقتصادية بالإقليم وستحل العديد من المشاكل الاجتماعية .
تم خلالها بموافقة جميع أعضاء المجلس البلدي رصد مبلغ مالي يقدر 40 مليون سنتيم كمرحلة أولى لجلب الحافلات و من نفس المبلغ دفع مصاريف تمن حافلات النقل الضريبة والتأمين ...
وفي المرحلة الثانية دفع 20مليون سنتيم للصيانة ومصاريف البنزين تحريكا للمشروع
لكن المجلس لم يبدأ في الشروع في هذه العملية ولم يهيئ معنا بنود الشراكة ربما لكون هذه التجربة جديدة... فنحن لا نعرف بالضبط ما يدو ر في الداخل ولم يهيئ دفتر التحملات لكون الحافلات لم تصل بعد ... أما مندوبية التعاون الوطني فتعرف جيدا التزاماتها بخصوص الشراكة ومسؤولياتها كمؤسسة حكومية اجتماعية .
وبخصوص العمالة فقد أحيل الملف بأمر من السيد العامل على لجنة يترأسها السيد الكاتب العام لتدرس (قانونيا ) كيفية تفويت هذا المرفق العمومي لفائدة المركز لصالح المجازين العاطلين الذين سيحددون بدورهم عبر مشروع دراسة متكامل كيفية تدبيره وتسييره .
أما المركز فقد أعتبر أن هذا الملف اجتماعي بامتياز، ويهم ساكنة اقليم الرشيدية قبل المجازين المعطلين . فعلى المجازين الالتحام والالتفاف على هذا المشروع وعدم
تضييعه بمزايدات كلامية لاتخدم في شيء أهداف التنمية وانشغالات الساكنة ...
إن العقول الكبيرة تصنع وتبدع الأفكار.. والعقول المتوسطة تناقش الأفكار والأحداث.. والعقول الصغيرة تناقش الأشخاص ...
وأشار بقوله :
لقد ثمن المركز مشروع حافلات النقل الحضري إيمانا منه بالحركة وبالتقدم إلى الأمام فبلدنا في حاجة إلى نقلة تنموية نوعية على جميع الأصعدة، ولقد كان يوم الأحد 25 يناير2009 بقاعة فلسطين تحفيزا للشباب للإنخراط في حافلة التنمية وعدم تضييع هذه الفرصة...
إن هذا المشروع الحيوي ما هو إلا بداية لمشاريع ستنطلق فما على الشباب إلا أن ينخرطوا فيه وإن كان لايسع الجميع ... سيساهم على الأقل في إنقاذ البعض حسب معايير عقلانية مضبوطة يشارك فيها الجميع بنزاهة وشفافية بغض النظر عن المنطلقات والتوجهات الاجتماعية والسياسية .
ومن هذا المنبر نتوجه كمركز ، بالشكر للسيد رئيس المجلس البلدي الذي ساندنا في هذا المشروع وهو يعرف جيدا أن المركز لا يشاطره بعضا من أهدافه وأفكاره التي أدلى بها في ذلك اللقاء ...
لأن التوجه العام كان يميل لإعطاء الأولوية للمسائل القانونية و التقنية والمالية للمشروع كالدراسة
وعقد الشراكة والترخيص ، ودفتر التحملات والأطراف المتدخلة والمساهمة في المشروع وطريقة الانتقاء ، والخطوط ، ومساهمة المعطلين إن كانوا سيعتمدون الأسهم والجهات المانحة .
من هذا المنطلق يلتمس المركز من رئيس المجلس البلدي التوجه بطلب بهذا الخصوص وفورا للسيد المدير العام للجماعات المحلية عله يتلقى دعمه وتوجيهاته في الميدان.
كما نتوجه بالشكر الجزيل للسيد العامل واللجنة التي كلفها بملف المشروع في شقه القانوني المتعلق بالمرفق العمومي والمركز يتمنى من المسؤولين إيجاد الصيغة القانونية ولو استثناء لإنقاذ شباب الاقليم من التيه والبطالة .
نشكر كذلك مندوبية التعاون الوطني ونلتمس منها البحث عن السبل الكفيلة بمساعدتنا .
يتمنى المركز من جميع الايطارات الوطنية أحزابا ومنظمات وجمعيات المجتمع المدني الوقوف معنا ومساندتنا حتى لاتضيع الحقيقة في كثرة الآراء والتأويلات المغرضة وليكن الهدف هو المشروع ، ولنا لقاء في الشهر المقبل مع جميع الطاقات والفعاليات والباحثين الشباب في جو من المسؤولية والانضباط . أما الحافلات فلا زالت موجودة بالخارج : 9 منها في بوردو و3 في نيس .. وهذه بعض من صورها ... وصور من اجتماع 25 يناير 2009 .








م الصادق عمري علوي
[email protected]