أشارت بعض المصادر المطلعة أن كرامة أصبحت منذ أيام بدون طبيب بعد أن تمكن الطبيب المداوم من النجاح في امتحان التخصص. و ذكرت هاته المصادر أن طبيب واحد أصلا لا يكفي لما يفوق من 20.000 نسمة و يكرس المرتبة المتأخرة للمغرب في مؤشرات التنمية البشرية.
و مما يزيد الطين بلة، أن المركز الصحي المعني بالأمر يتميز بضعف التجهيزات الضرورية والأدوية و انعدام البعض الآخر فضلا عن نقص كبير في الموارد البشرية به. و يذكر أن هناك مركز صحي بمركز "تيطن علي" لم يفتح أبوابه بعد، و لا أحد يعرف الأسباب الحقيقية وراء ذلك.
و تطالب ساكنة كرامة بتحويل المركز الصحي إلى مستشفى يضم جميع التجهيزات الضرورية مع توفير الموارد البشرية من أطباء و ممرضين...
أما على مستوى الوضع الأمني بالمنطقة، فقد أفادت نفس المصادر، أن هناك تزايدا في الاعتداءات على المواطنين عموما و على التلميذات و الأستاذات على وجه الخصوص.
و أشارت تقارير أخرى من عين المكان، انه تمت سرقة مواد الإطعام المدرسي بمدرسة وادي الذهب بكرامة و تضم المسروقات أكثر من 100 علبة من السردين و أكثر من 50 لترا من الزيت... و تمت سرقة كذالك عدة قناطر من محصول الزيتون.
و تطالب ساكنة المنطقة في هذا الصدد، بايلاء الوضع الأمني أهمية كبرى و ذلك بفتح مركز للدرك الملكي بالمنطقة نظرا لموقعها الجغرافي المنفتح على الحدود الشرقية المحادية للجزائر.
بقلم م رشيد مكاوي