مع انتهاء كل سنة و بداية سنة جديدة، يتذكر الجميع ما حصل في السنة التي مضت بكل آلامها و أفراحها و التطلع إلى سنة جديدة تختفي معها كل المآسي و الأحزان و يستعد للعب دور جديد و فعال في التنمية المستدامة المحلية و الجهوية و الوطنية.
لعل أهم حدث استأثر باهتمام الجميع في العام الذي ودعناه قبل أيام، هو التغير المفاجئ الذي طرأ للمناخ بالإقليم، حيث اشتدت العواصف الرعدية بعدة مناطق و هو ما نتج عنه خسائر مادية فادحة في ممتلكات السكان و مزروعاتهم و أشجارهم المثمرة بكل من كرامة و بوذنيب و عدة مناطق أخرى.
و لكن مع كل هاته الخسائر الكبيرة؛ فقد سجلت العديد من الحسنات, أبرزها:
1. امتلاء سد الحسن الداخل بنسبة %100 منذ ما يزيد عن شهرين لأول مرة منذ تأسيسه؛
2. ارتفاع منسوب مياه الآبار و بالتالي سقي المزيد من الفدادين المزروعة و الأشجار المثمرة كالنخيل و الزيتون...
3. تنقية الجو من الغبار...
4. تنقية مجاري الواد الحار
5. تنقية مجاري الوديان من القاذورات خاصة الواد الأحمر
6. توفيرالكلأ للماشية و هو ما ينتج عنه التنقيص من مصاريف الفلاح
لذلك فيمكننا أن نجعل من الطقس شخصية سنة 2008 لتأثر الناس به سواء أكان إيجابيا أو سلبيا، و لتأثيره عليهم.
لهذا وجب أخذ جميع الاحتياطات من التغيرات التي قد تطرأ على المناخ في السنوات القادمة.
م رشيد مكاوي
الرشيدية