عــَـــــــرا ءُ ا لـــمَــعـْـنـَى١
نفْسُ سُؤالك
يا الولدُ المُسجَّى على نقالة الحياة
إلى أن يترجّـلَ النبْضُ
نفـْسُ ضَلالِـكَ ،
َيدْعوكَ أن تنفخَ لـَــــْونا ، أو رَعْشة ً
في سُكونِ الأحوال ِ
إلى أن يمْسحَ الليلُ ، كُلّ إغْـراء ٍ
بقيْلولة الخيال ِ .
نَفسُ أوْهامِكَ
تمشي في جنازة ، طـَـويلة الأمَدْ...
وأنتَ تراها
بين الصَّحو ، والغيابِ ، تعْرجُ ، حِينا
تنزعُ شوْك انتباه ٍ،
فيميلُ بكَ المَوْكِـبُ
في ارْتجاج ِ الحياة.
نفسُ ذ ُهولكَ
كما لوْ كنتَ تـُلامسُ قاعَ الوقتِ
وتطفو
على غـَرابة ِالمَجال ِ .
تضبط النهارَ، مُـلتبسا بـِصَحْوٍ
كَـَمْ دَلّ عليكَ ، في الحُضور
والغيابِ،
والزوال ِ .
هو ما يشغـَـلُ عُزلة َ الرُّوح ِ،
وأنتَ تـُصاحبُ كلّ نَهــــــار
في موْكب ضوْءٍ
غزير المعْنى'.
تُـنازعُ كلّ ليلٍ
يُـنيخُ بــِــــــهمّّ ثقيل ، على كتفيكَ ،
إمارة َ السكون،
بالـْتـِماعة رُوح ، ونشيد
تسامرُ وقتا آخـــرَ
لا يرْحلُ في عَرباتِ الرِّيح
طيفَ سبيلْ.ِ
لا يخِـزُ عَقـْــربُ ساعَتــِـه
َطراوة َالحَرفِ النبيلْ .
هُو ما يشغلُ عزلة الروح
كلما داهمَك الإحْساسُ الدَّخيل
خِطتْ بالحلم قـَميصـــًـا
يَـدْرأ ُ عـَـنكَ عَراءَ المعنى'
في الليل الطويـــــل.