| Association Marocaine des Droits Humains Section Errachidia |
![]() |
الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع الرشيدية |
منظمة غبر حكومية تأسست في يونيو1979 لها صفة المنفعة العامة عضو الفدرالية الدولية لحقوق الإنسان - عضو المنظمة العربية لحقوق الإنسان - عضو الاتحاد الإفريقي لحقوق الإنسان | ||
بــــــــــــــــيــــــــــــــــــان
إن الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالرشيدية وبعد تدارسها للوضعية التي يعيشها قطاع التعليم العمومي بالرشيدية والتي سبق للجمعية التنبيه إليها عبر بيان موجه للرأي العام وإلى خطورة الوضعية وما يمكن أن ينتج عنها من مضاعفات وكذلك إصدارها لتــقـارير حول وضعية الداخليات بالإقليم والأقسام التحضيرية والنقص المهول في أطر التدريس.
هذه الوضعية أدت إلى تصاعد الاحتجاجات مما دفع بالوزارة إلى إفاد لجنة من أكاديمية مكناس تافيلالت يترأسها مدير الأكاديمية إلى الرشيدية.
ولهذا فإن الجمعية المغربية لحوق الإنسان بالرشيدية تعبر عن استيائها لإقصائها من الجلسات التي عقدها مدير الأكاديمية مع الفاعلين في قطاع التعليم العمومي، كما تعتبر أن أزمة التعليم بإقليم الرشيدية ليست وليدة سوء التدبير فقط بل تأتي في إطار الإجهاز على التعليم العمومي من طرف الدولة و يتضح ذلك من خلال الخصاص المهول في الأطر بالإقليم الناتج عن سياسة الدولة في إغلاق مراكز التكوين وتقليص البنية التربوية للموجدة منها بينما هناك الآلاف من المعطلين حاملي الشهادات.
� إن الإقليم لم يعرف إحداث بنايات مند عقود إلا نادرا والموجودة منها مهترئة أو غير صالحة للتدريس بتاتا،كما أن هذه الوضعية نتج عنها الإكتضاض الذي وصل إلى مابين 50 و42 تلميذ في الفصل الواحد.
� سقوط مجموعة من المدارس على سبيل المثال مدرسة مسكي بضواحي الرشيدية والتي كادت أن تسبب في كارثة في أوساط التلاميذ والمدرسيين، وكذلك المدرسة المركزية بإملشيل، والتي لم يتم أعادة بنائها لحد الآن حيث تم اللجوء إلى مركز التعاون الوطني كحل ترقيعي لتدريس.
� أما وضعية الداخليات بالإقليم فإنها كارثية حيث عرفت احتجاجات من طرف التلاميذ ( إميلشيل، أسول، الثانوية التقنية، ثانوية سجلماسة الأقسام التحضيرية....)حيت البنايات مهترئة ، انعدام الإنارة والتجهيزات، غياب النظافة، نقص ورداءة الوجبات الغذائية وحرمان مجموعة من التلاميذ من المنح رغم توفرهم على المعايير.
� أما على المستوى البشري لم يتم تزويد لإقليم منذ سنوات بالأطر الكافية خصوصا أساتذة الابتدائي الشئ الذي خلق انسداد الوضعية بالإقليم وفي هذا الإطار نسجل مسؤولية الوزارة وكذلك الأكاديمية في نقل مجموعة من رجال التعليم وفي مختلف التخصصات إلى مدن مكناس والرباط بطرق المحسوبية والزبونية ( أستاذة بكرامة، ومجموعة من ألأساتذة بالرشيدية، معلمات لم يعملن سوى 5 سنوات أو أقل في عمرهن المهني واللائحة طويلة.
� أما على مستوى التعليم العالي خصوصا الكلية المتعددة الاختصاصات، حيث عدم جاهزية البنايات إلى حد الآن وكذا انعدام أطر التدريس حيث يتم اللجوء إلى المتعاقدين من أساتذة التعليم الثانوي، أما على المستوى الإداري فهناك خمسة موظفين أسندت إليهم مسؤولية القيام بالأعمال الإدارية هذه الوضعية تؤثر بشكل مباشر على كلية العلوم والتقنيات نظرا لاستغلال المدرجات والقاعات والمكاتب من طرف الكلية المتعددة الاختصاصات. هذا في الوقت الذي انتهت فيه مهمة عميد كلية العلوم والتقنيات ولم يتم لحد الآن تعيين عميد جديد بالإضافة إلى العديد من المشاكل التي تعيشها الكلية منها إحداث بعض الشعب دون توفير أطر التدريس.
المــكــتـب