|
الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب |
|
Union National du Travail au Maroc |
بــــــــــــلاغ
على إثر الرجة التي عرفها الإقليم عقب المحطة النضالية التي خاضتها الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والزيارة الميدانية التي قام بها مدير الأكاديمية والطاقم المرافق له، والتي نعتبرها خطوة إيجابية ومبادرة حسنة نثمنها ونعتبرها أداء للواجب وقياما بما تستدعيه المسؤولية، رغم تأخرها في الحال والمآل. على إثر ذلك، عقد المكتب الإقليمي لقاء يوم الأربعاء 04 ذو القعدة 1428 الموافق 14 نونبر 2007، قيم فيه الوضع ووقف من خلال تقارير المواقع على نتائج الزيارة وأثرها في تصحيح الوضع الكارثي الذي يعيشه الإقليم، فتبين أن دار لقمان لا تزال على حالها، بل أن بعض الإجراءات وعمليات التدبير لا زالت تسير على نفس المنوال الذي أوصل الأوضاع إلى ما هي عليه.
وتنويرا للرأي العام الإقليمي عموما وللعاملين في قطاع التعليم خصوصا، فإن المكتب الإقليمي يُعلم بما يلي:
1. عقده لقاءين مع السيد مدير الأكاديمية:
الأول: يوم 30 أكتوبر 2007 ـ تاريخ المحطة النضالية ـ والذي سماه السيد المدير بالتواصلي، قدم فيه المكتب تشخيصا دقيقا للأزمة، ومقترحات حلول للخروج منها.
الثاني: يوم 04 نونبر 2007، وقد تم بحضور النقابات التي وصفت بذات التمثيلية، عرض فيه السيد المدير تقريرا مستفيضا حول الزيارات الميدانية التي قام بها هو و مساعدوه. وقد أكد مضمون التقرير بشاعة وفظاعة سوء التدبير والتسيب اللذيْن يعاني منهما القطاع بالإقليم، من قبيل: ضخامة عدد الأشباح الذي قد يفوق 120 شبحا، والأقسام المغلقة، والتلاميذ الذين لازالوا بدون مُدرس، والتعيينات التي تمت بمقابل مادي، والشطط في استعمال السلطة من قبل العديد من المديرين، وتهاون كثير من المفتشين في القيام بواجبهم، واختلالات التدبير المالي...الشيء الذي يؤكد صحة ما ورد في المذكرة التشخيصية ـ المطلبية التي سلمها المكتب الإقليمي للسيد مدير الأكاديمية.
وإتماما لعملية التشخيص، أكد مدير الأكاديمية أن تفتيشا عاما سيجرى بالنيابة يوم 05 نونبر 2007 ولقاء مع مدراء المؤسسات يوم 07 نونبر 2007. الشيء الذي تم بالفعل رغم ما رشح من أخبار من أن العملية افتقرت للدقة، خاصة مع المدراء حيث أعطيت معلومات مغلوطة للجن. وقد وعد السيد المدير بعقد لقاء آخر مع ممثلي النقابات بمجرد انتهاء العملية وإعداد التقارير حول نتائجها، كما صرح بضرورة إعادة النظر في طرق وآليات تدبير الموارد البشرية، ووجوب إرجاع المكلفين والمعينين خارج الضوابط...
2. تأكيد المكتب أن الوضع يحتاج إلى تصحيح يليق بحق أبناء هذا الإقليم في التعلم، وبشعارات الإصلاح المرفوعة، وبأولوية التعليم بعد الوحدة الترابية، وأن لا يقف الأمر عند التشخيص.
3. انتظاره انجلاء غبار الرجة، والذي لن يدوم طويلا، ليستبين مدى جدية الأكاديمية وحزمها في التعاطي مع ملف التعليم بالإقليم، بعد أن حجز له مكانا متقدما في انشغالاتها وأولوياتها.
وفي الختام يذكر المكتب الجميع بواجب المتابعة واليقظة الملقى على عاتق كل مسؤول وكل أب وأستاذ وكل غيور على مصلحة ناشئة المنطقة ومستقبلها.
وما ضاع حق وراءه طالب
عن المكتب الإقليمي