جمعية حي المحيط
للتنمية الاجتماعية
الرشيدية
تقرير حول وضعية البنية التحتية لحي المحيط بالرشيدية
يعتبر حي المحيط من أعرق الأحياء وأقدمها بمدينة الرشيدية ، ظلت تقطنه ولفترة من الزمن أسر معدودة على رؤوس الأصابع .لكن في الآونة الأخيرة عرف نموا دمغرافيا متزايدا واكبه توسع عمراني عشوائي ينعدم فيه تخطيط مدروس لتوفير بنية تحتية صالحة من طرق وإنارة، وأرصفة، وقنوات صرف صحي ،الشيء الذي جعل السكان يعيشون وضعا مزريا ومتأزما وخصوصا في فترات التساقطات المطرية حيث تصبح أزقته ودروبه عبارة عن برك مائية يتعسر عبورها إضافة إلى الإنفجار الدائم لقنوات الصرف الصحي التي أصبحت متهالكة .كما أن الشارع الرئيسي عرف تدهورا ملفتا للإنتباه نتيجة ما حاق به من خراب على إثر الأشغال التي تم إنجازها لمد قنوات الصرف الصحي الرئيسية للمدينة والتي لم يستفد منها سكان الحي إلا جزئيا.

نفس الشيء ينطبق على الحديقة الموجودة بالحي والتي تعتبر المتنفس الوحيد للسكان حيث تحولت إلى أرض جرداء قاحلة تنتشر في جنباتها أكوام الأزبال والقمامة ، أما الملعب فإنه يعرف نفس المصير حيث يتعرض للتخريب والإتلاف ،كما أن البساتين المحيطة بالحي أصبحت مرتعا للزبالة وأشجارها عرضة للإنقراض بسبب عدم تطبيق قانون منع البناء بالأراضي المخصصة للزراعة .

أمام هذا الوضع المزري يعيش سكان الحي تدمرا وسخطا ويحملون كامل المسؤولية للقائمين على مصالح السكان بالمدينة ورغم النداءات المتكررة والإتصالات الدائمة من خلال جمعية حي المحيط فإنها لم تجد آذانا صاغية ،مما جعل السكان يقتنعون بضرورة اتخاذ أشكال احتجاجية من أجل إثارة انتباه المسؤولين للوضعية المزرية للحي .