تقرير عن الأبواب المفتوحة التي نظمها مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث - فرع الرشيدية يومي 9 و 10 دجنبر 2006
www.zizvalley.com | Le 04 / 01 / 2007 à 23:00 | Dans Art & Culture

تقرير عن الأبواب المفتوحة التي نظمها مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث - فرع الرشيدية يومي 9 و 10 دجنبر 2006




نضم مركز طارق بن زياد ابوابه المفتوحة ايام 9 و 10 دجنبر 2006 بعد مرور سنة على افتتاح فرع المركز بالرشيدية, وبعد سنوات من العطاء شملت مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والتنموية.. 
يوم السبت 9دجنبر 2006: افتتح اللقاء بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم تلاها على مسامع الحضور القارئ: محمد العزيوي، بعد ذلك قدم مدير فرع مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث بالرشيدية الدكتور مصطفى تيليوا تعريفا مفصلا بالمركز وأهدافه وأنشطته وفروعه وبعدها بسط القول عن إنجازاته على المستوى الوطني والجهوي والمحلي على وجه الخصوص.حيث استعرض أمام الحضور الذي كان كبيرا ونوعيا في نفس الوقت أهم منجزات المركز على مستوى إقليم الرشيدية,وهي منجزات شملت جميع مناطق الإقليم من أقصاه إلى أقصاه, مع التركيز على الجهات الأكثر تهميشا,انطلاقا من المناطق الجبلية باملشيل, مرورا بالواحات ووصولا إلى المناطق الصحراوية والحدودية ,مرزوكة,الطاوس, النيف,بوذنيب... وحاول أن يبين من خلال ذلك اهتمام مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث بمختلف أوجه النشاط الإنساني, حيث تركزت تدخلات المركز على مختلف مناحي الحياة الثقافية, الاجتماعية والتنموية.

 تناول بعده الكلمة ممثلو بعض الجمعيات العاملة بالإقليم استعرض كل واحد منهم أهم منجزات جمعيته وأهدافها وآفاق عملها وخلص إلى شكر المركز على خدماته اتجاهه واستعداد كل هذه الجمعيات للعمل مع مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث لتحقيق الأهداف المشتركة. تعززت الأبواب المفتوحة بحضور العديد من الفعاليات الثقافية والفنية التي شاركت بأعمالها الفنية. وتوجت بمعرض للوحات الفن التشكيلي والخط العربي والفن الفوتوغرافي وعرض أرشيف المركز ومنشوراته وإصداراته.

 يوم الأحد 10 دجنبر 2006: استهل اليوم الثاني بتلاوة عطرة لآيات بينات من القرءان الكريم للطفل محمد العزيوي الحائز على جائزة الجمهور في المسابقة التي نظمتها قناة 2m لتجويد القرءان الكريم.
 شرع بعد ذلك الدكتور مصطفى تيليوا في عرض الإطار العام لخطة عمل سنة 2007 والتي جاءت نتيجة عدد من اللقاءات الدراسية رصدت فيها أهم الإحتياجات والانتظارات الإقليمية. بسط بعده الحديث عن تفاصيلها الأستاذ مولاي الحسن بوزكراوي، فتحدث عن أهم الأهداف والأنشطة التي يزمع المركز القيام بها خصوصا ما يتعلق بالرفع من مستوى الموارد البشرية، وتقوية بنية المركز وإشعاعه وانفتاحه عبر ثلة من الأنشطة، منها تكوين أطر المجتمع المدني ومنشطي المنتديات الثقافية والفنية، ومنها كذلك عقد لقاءات مع الفاعلين في الحقل الجمعوي، وتنظيم أبواب مفتوحة ومهرجانات ورحلات ثقافية. وتكريم بعض الشخصيات التي أسدت خدمات جليلة للإقليم في شتى المجالات والقطاعات.

 تلا هذا العرض كلمة للأستاذ إدريس بوعزاوي حول مشروع محترف طارق بن زياد للموسيقى والذي أوضح فيه رغبة المحترف في تجميع كل الطاقات الجادة في الإقليم، والاستفادة من الكم الهائل من الإبداعات المحلية، وأكد الرغبة في إنشاء معهد للموسيقى، وإحداث فرقة موسيقية محلية تستجيب لتطلعات الإقليم.
 وجاءت كلمة الأستاذ مولاي عمر العلوي لتضع الحضور أمام مسألة ذات أهمية بالغة بالنسبة لإقليم الرشيدية تتعلق بالبعد الجمالي الإستطيقي الذي بات ضرورة ملحة للتخطيط الجمالي والسياحي من خلال عرض مجموعة من المشاريع ذات الصبغة التنموية والتي تدخل في نطاق تربية الحس الجمالي لدى ساكنة الإقليم وإعطاء صورة بهية عن الأمجاد والعطاءات التاريخية لهذه الربوع من المملكة السعيدة. فاقترح من خلال هذا ثلة من المشاريع التي كانت حصيلة تأملات عديدة ودراسات مستفيضة منها مشروع جمالية الإقليم مشروعا عاما تدخل ضمنه مجموعة من المشاريع الجزئية منها النصب التذكارية، ومشاغل الحفر والجداريات واللوحات الشعبية ثم المتحف الإقليمي كمعزز للسياحة الثقافية وغيرها من المشاريع التي تضمنتها خطة عمل منتدى طارق بن زياد للفنون.
 بعد ذلك تم تكريم عدد من الشخصيات التي كانت تعمل بإخلاص في مجالها وكان لها أوفر العطاء في مجموعة من المحطات:

 1- للاعائشة بلغالي: من مواليد مكناس سنة 1946 ، أول معلمة بإقليم الرشيدية. كانت إلى عهد قريب مديرة لمدرسة البنات بالرشيدية.
 2- عبد الصادق سالم: من مواليد أوفوس الرشيدية سنة1957، مفتش مهتم بالثقافة الشعبية والبحث في شؤون الفكر والتربية.
 3- محمد حجاجي: من مواليد الرشيدية سنة 1948، مفتش مهتم بالتربية والثقافة وله سمعة بالغة في الأوساط الثقافية والفكرية.
 4- مولاي عبد الرحمن عمري علوي: من مواليد الرشيدية سنة 1964، أول من أدخل صناعة آلة العود الموسيقية إلى إقليم الرشيدية. وله ذوق خاص في زخرفة هذه الآلة.
 5- مولاي أحمد عدناني: تقني بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي بالرشيدية من أقدم الفنانين في الإقليم. قام بعدة معارض على المستوى المحلي والوطني. 
6- الحبيب الفزني: من مواليد 1943 بأوفوس الرشيدية أستاذ التربية البدنية حيثما وجد للرياضة حديث كان لعطائه صدى. 
7- محمد عزيوي: تلميذ بالإعدادي شرف الإقليم بحيازته لجائزة الجمهور في المسابقة التي نظمتها قناة 2m للقرءان الكريم بمناسبة شهر رمضان الأبرك. 
8- أميني علوي المصطفى: حارس مرمى ومساهم في تأسيس مجموعة من الاتحادات والأندية الرياضية. وله عطاءات عديدة على المستوى الرياضي.
 9- التايك الطيب وشريكه لويس بونت: من مواليد مدينة أرفود يعد من المقاولين الشباب النشيطين والمتخصصين في الميدان السياحي والفندقة والجولات السياحية في الصحراء والجبال، صاحب فندق شالوكا الذي حاز على جائزة أحسن مقاولة سياحية.
 10- هاشمي محمد: له عدة عطاءات رياضية وهو ابن أحد المقاومين الذين أبلوا البلاء الحسن في خدمة هذا الوطن وهو مولاي علي السباعي.
 11- محمد شاكر: من مواليد 1951 بالقنيطرة مفتش بوزارة المالية بالرشيدية شاعر يدون حضوره بفعالية وبعطاء غزير كلما لاحت يافطات الشعر والأدب.

 وتجمل الحفل بتسليم المكرمين رسائل لمجموعة من البراعم تعبيرا عن مواصلة الإخلاص في خدمة هذا الوطن.
 تخللت هذا الحفل وصلات موسيقية شارك فيها نخبة من فناني الإقليم منهم: ادريس بن البوعزاوي عبد المجيد بن البوعزاوي ، منار بوعزاوي، مولود المسكاوي، شريف الحمري، عبد اللطيف سالمي، محمد فوزي، امحمد العرج، محمد الصادقي، توفيق بن علا، يوسف بوري، مصطفى ايت العربي، محمد اوفقير، مصطفى لعنان، رشيد الحداوي.
 كما زينت مجموعة من اللوحات التشكيلية والفوتوغرافية ولوحات الخط العربي جنبات قاعة فلسطين ساهم بها مجموعة من الفنانين منهم: نجيمة سعيد، حسن بورمضان، عمري علوي مولاي الصادق، محمد حدادي، عبد العزيز المقدمي، بوجمعة السطيح، سيدي محمد الصبطي، شريف الحمري، ومولاي أحمد العلوي.
 قام بتنشيط هذا الحفل كل من الأساتذة: نعيمة منصور, إدريس بن البوعزاوي, بوزكراوي علوي مولاي الحسن والأستاذ العمراوي والأستاذ زكرياء العدناني.
 وتكفل بالاستقبال والتنظيم كل من الأساتذة: مولود الدراوي، عمري علوي مولاي الصادق، ادريس البوناجي، الحمري مولاي علي، عزيزة اليماني ، ومولاي عمر الشاقور.
 واختتم الحفل بكلمة مدير مركز طارق بن زياد بالرشيدية الدكتور مصطفى تيليوا, حيث هنا الجميع بالنجاح الباهر الذي حققته هده الأبواب المفتوحة, وأكد لجميع الفاعلين الثقافيين والاجتماعيين حرص المركز الدائم والمتواصل على دعم جميع المبادرات الثقافية والتنموية الجادة, الهادفة إلى رفع التحديات التي تميز الواقع الثقافي والاجتماعي بهده الربوع, بعد دلك دعا الجميع إلى حفلة شاي على شرف المكرمين تناولوا خلالها أطراف الحديث عن فقرات الحفل التي خلفت ارتسامات طيبة لدى الجميع. 

تقرير عن الأبواب المفتوحة التي نظمها مركز طارق بن زياد للدراسات والأبحاث - فرع الرشيدية يومي 9 و 10 دجنبر 2006. بعد مرور سنة على افتتاح فرع المركز بالرشيدية, وبعد سنوات من العطاء شملت مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية والتنموية..