الرجاء الأرفودي يصعد لقسم الهواة
www.zizvalley.com | Le 19 / 06 / 2010 à 01:36 | Dans Sport
لم تمنع مباريات كأس العالم بجنوب إفريقيا الحدث الرياضي التاريخي يوم الأحد 13/ 06/ 2010 بمدينة أرفود وهو تتويج بطل القسم الشرفي الممتاز الرجاء الأرفودي بصعوده إلى قسم الهواة

التفاصيل:
عرفت أرضية الملعب البلدي بأرفود إنطلاق العرس الرياضي بمقابلة التتويج التي دارت بين وئام الرشيدية ورجاء أرفود بحضور ممثل عن عصبة مكناس تافيلالت ومجموعة من الفعاليات الرياضية في إقليم الرشيدية وعدد عبير من رجالات المجتمع الأرفودي إدارياً واجتماعياً وجمهور غفير من المدينة والنواحي ورؤساء ومسيري الفرق المجاورة بوفود جماهيرية مهنئة إعترافاً بالإنجازات المحققة ومبرزة مكانة الفريق في كل الجماهير الرياضية
المقابلة كانت تكتيكية لكنها إحتفالية و كان مفروض فيها الإنتصار للرجاويين حيث أنها مقابلة التتويج...وفي حديث مقتضب لنا قبل بداية المقابلة صرح المرشد الرياضي للرجاء الأرفودي رشيد الميلودي أن المقابلة وضع لها إستعداد بكل المقومات النفسية

التكتيكية لأنها مقابلة أمام الجمهور الذي لا يرضى بالذل ويرقى للعز
ثلاث نقط إضافية كعربون إداري ورياضي على أن أرفود هي الأقوى في القسم الشرفي الممتاز، ورغم أن النتيجة لم تكن مهمة للوئام إلا أنها لعبت مقابلة رياضية مما ساعد قادة الرجاء الأرفودي لرسم لوحات رياضية فنية ذات فرجة ومتعة صفق لها الحاضرون...وقد أعطت أكلها في الدقيقة 6 بتوقيع إصابة السبق من طرف هداف البطولة عبد المولى الغرشي، وفي الدقيقة 22 من عمر المقابلة أسدل الفنان اليعقوبي الستار على إصابات القسم الشرفي الممتاز بإصابة ثانية كانت من الروعة بما كان...وفي حديث مقتضب لعميد الفريق أحمد بن عقا قال: " طبقنا توجيهات المدرب في التحكم في وسط الميدان وسيرنا المقابلة حسب طريقتنا، ولعبنا بإقتصاد...والخصم كان في المستوى ولم يكن الأقوى" وقد أعطى رشيد الميلودي فرصة لبعض الاعبين الجدد للظهور مما زاد من رونق المقابلة وهذه كانت رسالة للمتتبعين والرياضيين أن الرجاء كان الأرفودي هو مدرسة رياضية إجتماعية داخلة في مسلسل التنمية البشرية
وقد حضر هذه المقابلة جانب من الزملاء الإعلاميين
وعند الدقيقة الثانية بعد التسعين دوت سفارة الحكم عباسي إدريس معلنة تتويج ساكنة أرفود بإنجاز أبنائها وتحقيقهم للمنشود وهو الصعود لقسم الهواة الذي طالما كان الهدف المرسوم منذ أزيد من 15 سنة حيث صعدت أرفود للهواة مرة واحدة سنة 1994, وهذا إنجاز ليس بعزيز على طاقم إداري ورياضي ومسير شاب يتخذ القرار من أجل تحقيق الإنتصار.
بعفوية خرج فريق وجمهور الرجاء الأرفودي في جولة عبر أهم شوارع المدينة وتوج اللقاء بالعناق وتبادل التحايا والتهنية ودخلت الفرحة كل البيوت الأرفودية التي عبرت بفرحتها التامة والشاملة بحضور كثيف بساحة الجيش الملكي من كل طيف (ذكورا وإناثا، شيبا وشباباً، أحبة وأصدقاء..) حيث انطلقت سهرة كبرى توجت الساكنة بإنجازات أبنائها، كل عبر عن فرحته بما أتيح: بحركة، رقصة، شطحة، وبإبتسامات عريضة رأيناها في الأعين قبل الأفواه
ولم يبرح المكان أحد حتى وشحت صدور اللاعبين ومؤطريهم بأوسمة الأبطال على نغمات شعبية مؤججة لعواطف الحب لأرفود، وقد تخللت هذا اللقاء التتويجي الرياضي الفني كلمة لرئيس الفريق السيد إسماعيل بلحسان عبر فيها عن تظافر الجهود بين المكتب واللاعبين ومساندة الجمهور بالدار والخارج هي ركائز هذا الإنجاز مطالباً المؤسسات كل من موقعه إقليمياً محلياً وجهوياً لرفع سقف مساهماتها و الإلتزام بتقديم الدعم اللازم لمواكبة المسيرة المشرفة لفريق أرفود، ودعا جميع الفئات العمرية للإنخراط في هذا المسلسل. ورفعت آيات الولاء والإخلاص لراعي الرياضة والرياضيين جلالة الملك محمد السادس نصره الله.
وباتت أرفود معنقة أبناءها، مالم يصدق سابقاً أنجز بأقدام العز لاحقاً.
فهنيئاً لأرفود بأبنائها وهنيئاً للأبناء بوطنهم

ملخص المقابلة


فرحة الأرفوديين بصعود نادي الرجاء الأرفودي لقسم الهواة



مع تحيات
أبو هشام المراني