مباراة حسنية أكدز و وفاق تينجداد بدأت في الملعب وانتهت في مقر الدرك الملكي
www.zizvalley.com | Le 03 / 06 / 2010 à 09:56 | Dans Sport
على ملعب يمكن تصنيفه ضمن ملاعب الأحياء حيث يفتقر لأقل شروط سلامة اللاعبين من جدران عالية و شباك حديدية واقية و أبواب, أضف إلى ذلك غياب حراس الأبواب و الإسعاف,أما الدخول فقد كان بالمجان رغبة من المكتب المسير للحسنية من استقطاب حتى الجمهور الغير المعني بكرة القدم..

على هذا الملعب أجريت مباراة حسنية أكدز و ضيفه وفاق تينجداد برسم الدور الرابع من منافسات كاس العرش موسم 2009-2010.

مقابلة عرفت نهايتها بين جدران مقر الدرك الملكي ببلدة أكدز و توقفت عند نهاية الشوط الأول بتقدم المحليين بهدف سجل في د30 تعددت الشكوك حول مشروعيته بدعوى أن صاحب الهدف كان في موقع التسلل قبل ذلك ب24د لم يحتسب الحكم دربة جزاء مشروعة لصالح الزوار تخوفا منه لحدوث ما حدث بعد نهاية الشوط الأول و هو الأمر الذي اعترف به لنا قائلا ''واش بغيتو أنا نموت'' لأنه كان يعلم بهمجية الجمهور الحسني وواعي بالضر وف الصعبة التي كانت تجرى فيها المباراة و ربما كان يعلم بالأحداث اللارياضية التي وقعت على نفس الملعب قبل أسبوع عندما استقبلت حسنية أكدز فريق نجم أنزا.
جمهور أكدز كان بالفعل متعطشا للشغب أكثر من تعطشه للانتصار و بدأ مسلسل الأحداث بعدم السماح للاعبين و الحكام من الدخول إلى مستودع الملابس بمباركة من عناصر من المكتب المسير للحسنية التي ولجت الملعب بدون سبب ثم الرشق بالحجارة على عناصر الوفاق و حتى عناصر الدرك و القوات المساعدة لم تسلم من الرشق ليتم ملاحقتهم في الأزقة مما تسبب في جروح متفاوتة الخطورة و إغماءات و إحباط تام لدى لاعبي و مسيري و الجمهور المرافق للوفاق نهيك عن سرقات متعددة و انا الذي كنت حاضرا كادت ان تسرق مني كامرتي ! بعد ذلك التجأ الجميع للاحتماء بالمنازل و الدكاكين قبل الالتحاق بمقر الدرك الملكي و الذي كان قريبا شيئا ما لحسن الحظ و الذي لم يسلم أيضا للرشق بالحجارة.
أمام هده الأوضاع تطالب جميع مكونات وفاق تينجداد الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم و مجموعة الهواة و السلطات إلى فتح تحقيق في النازلة و التدخل لإنصاف المتضرر.















أجواء و لقطات من أطوار الجولة الأولى





مسلسل أحداث الشغب





مشاهد من أرض الميدان








تقرير محمد إكن