ذئب بشري بالثانوية الإعدادية محمد السادس ببوذنيب
www.zizvalley.com | Le 24 / 05 / 2010 à 11:24 | Dans Divers
وكأن بوذنيب ضربت موعدا مع سوء السمعة.ففي الوقت الذي لازالت تداعيات محاكمة مجموعة من شبان البلدة في قضية اغتصاب جماعي لإحدى الفتيات،و ما أحاط بالقضية من ملابسات أخلاقية و قانونية جرت الكثير من ردود الفعل المحلية و الوطنية و فجرت أسئلة كبر ارتبطت أساسا بالبلدة و صورتها المحافظة التي انهارت في لمح البصر،تتناقل الساكنة أخبارا موثوقة لما تضمنته من معطيات لايمكن القفز عليها.و يتعلق الأمر بموظف إداري بالثانوية الإعدادية محمد السادس ببوذنيب و الذي تشار إليه الأصابع بتهمة التحرش الجنسي بتلميذات المؤسسة.
و قد ضل هذا الكلام طي الكتمان إلى أن قررت إحدى التلميذات الجريئات كسر الصمت بإفشاء سره لأستاذتها التي حررت تقريرا في الموضوع و قدمته إلى الإدارة.و يجمل التقرير تفاصيل محاولات هذا الشخص المدعو -ل.ب- الإيقاع بها بدءا بتزوير مواظبتها الدراسية رغبة في الاستفراد بها بعد أن تلجأ إليه للحصول على ورقة الدخول ،و انتهاءا بعبارات تحرشية خليعة تجاوزها حتى أكثر الشباب انحرافا...
بعد توصل مدير المؤسسة بالتقرير،عقد مجموعة من اللقاءات التشاورية مع الأساتذة و الإداريين بالإضافة إلى والد التلميذة قبل أن تدخل على الخط جمعية أولياء و آباء التلاميذ...
خرجت هده السلسلة من الاجتماعات بصيغة مبهمة وصفت بأنها توافقية،حيث اعترف -ب.ل- بما نسب إليه في تقرير الأستاذة و أعرب عن استعداده لأي إجراء حبي بعيدا عن المسطرة القانونية.
الغموض الذي لف هده القضية يثير الفضول و التساؤل حول المصلحة من وراء إخفاء سلوك منحرف كهذا خصوصا وأن السيد المدير يعلم جيدا أن ما وقع يسمى بلغة القانون تحرشا جنسيا داخل فضاء مؤسسة تربوية ،مارسه شخص في موقع مسؤولية ،كما أن من تعرض له هي طفلة قاصر لازالت إلى حدود الآن تعاني من تداعيات نفسية أثرت على مرد وديتها الدراسية و على علاقاتها مع زميلاتها و زملائها....
الأكثر غرابة هو أن -ل.ب- يمارس عمله بشكل عادي كأن شيئا لم يقع،مما يعكس ارتجالية الإدارة و عدم حزمها في التعامل مع ملف بهذا الحجم وبهذه الخطورة.لذلك نهيب بالمسؤولين التربويين التحرك سريعا و التحقيق في هذه النازلة بالبحث في حيثياتها و الضرب بيد من حديد ثم تحديد المسؤوليات،مسؤولية الفعل و مسؤولية التستر على الفعل.
و إلى ذلك الحين يبقى هذا الذئب البشري قنبلة موقوتة قد تنفجر في وجه أخريات وفي أية لحظة.

مهتم بالشأن المحلي
بوذنيب