zizvalley errachidia
الرشيدية : اختتام الحملة الوطنية العاشرة لشبيبة العدالة والتنمية
Publié Le 17 / 04 / 2013 à 15:09 | Dans Divers | 1060 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article
مصطفى بابا : "نرحب بالمحاسبة و ندعوا في المقابل إلى محاسبة المعارضة على 50 سنة من الحكم لأنه لم يجف حبر مسؤوليتهم بعد".

أحمد ويحمان : "الامازيغ الأحرار استشهدوا في الحدود اللبنانية الفلسطينية في اشتباكات مسلحة مع الكيان الصهيوني و هذه هي المعاني الحقيقية للأمازيغية الأصلية العميقة والوطنية والمؤمنة".

عزيز رباح : "الطعنات التي تقابلنا وجها لوجه طعنات منتظرة ونستطيع مواجهتها، لكننا لا نعرف كيف نواجه طعنات الخلف لأننا لا نراها ولا نعلم أصحابها، ولكن سنصبر ونصابر".





بقية الصور على صفحة الحزب بالرشيدية : حزب العدالة و التنمية - الرشيدية



أمين الحسناوي

اختتمت أمس، الأحد 14 أبريل، الحملة الوطنية العاشرة لشبيبة العدالة والتنمية، المنظمة تحت شعار "لا سياسة بدون أخلاق"، بمهرجان خطابي احتضنته قاعة فلسطين بمدينة الرشيدية و بحضور كل من الكاتب الوطني ذ. مصطفى بابا الى جانب ذ. عزيز رباح وزير عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية ووزير التجهيز والنقل, كما عرف المهرجان مشاركة وفد فلسطيني تكون من د. يونس محيي الدين الاصطل عضو المجلس التشريعي الفلسطيني و رشا صالح أرملة الشهيد عبد العزيز الرنتيسي, كما عرف المهرجان الختامي مشاركة ذ. أحمد ويحمان، رئيس رابطة إمازيغن من أجل فلسطين ورئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع.

وذكَّر كل من رشا صالح والدكتور يونس، بعمق الروابط بين الشعبين المغربي والفلسطيني، مضيفين أن الزيارة التي يقوم بها الوفد الفلسطيني تعكس "مطامحنا إلى توطيد العلاقات وتأكيدها بين أبناء الأمة الواحدة في الشرق والغرب، في فلسطين والمغرب".

من جهته، أكد أحمد ويحمان، رئيس رابطة إمازيغن من أجل فلسطين ورئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، على رفض الشارع المغربي لأي تسلسل أو مخاتلات صهيونية من قبل من سماهم "العملاء الصغار ممن باعوا ضمائرهم للمحتل الصهيوني"، مضيفا أن "الامازيغ الأحرار استشهدوا في الحدود اللبنانية الفلسطينية في اشتباكات مسلحة مع الكيان الصهيوني"، ومشددا "هذه هي المعاني الحقيقية للأمازيغية الأصلية العميقة والوطنية والمؤمنة".

وقال الكاتب الوطني لشبيبة العدالة والتنمية، مصطفى بابا، أن "وزراء هذه الحكومة الذين جاؤوا من العدالة والتنمية لن يأخذوا لأنفسهم لا مقالع ولا معادن ولا رمال ولا رخص أعالي البحار"، مضيفا "أننا نضمن نزاهة ونظافة يد الوزراء، كما أننا نضمن اشتغال هؤلاء الوزراء ليل نهار من أجل خدمة الشأن العام".

وشدد مصطفى بابا على أنه "يرحب بالمحاسبة"، داعيا في المقابل إلى "محاسبة المعارضة على 50 سنة من الحكم لأنه لم يجف حبر مسؤوليتهم بعد"، منوها إلى أن "الشعب لم ينس خمسين سنة من تدبيرهم للشأن العام، حيث لازالت الأمية والجهل في المجتمع والنساء يلدن مثل البهائم من دون مستشفيات".

وتساءل بابا حول ما فعلته الحكومات السابقة "بالمعادن والفوسفاط والأسماك وغيرها من خيرات البلاد، وهاهم اليوم يحاسبون العدالة والتنمية بعد سنة ونصف في الحكومة"، مستغربا "كيف يتكلم وزير سابق عن المواطنة والطبقة الشعبية وقد أخذ 200 مليون منحة من أموال الشعب؟" و متحديا وزيرا سابقا ورئيس حزب خرج للشارع ليرفع شعار "عليك لمان عليك لمان لا حكومة لا برلمان"، أن "يخرج من البرلمان إذا كان رجل"، يضيف ذات المتحدث.

وقال عزيز رباح، "إن الشعب المغربي لا يتوانى ولن يتوان، مهما كان المطبعون والمخترقون، في الدفاع عن القضية الفلسطينية".

وفي سياق آخر أكد الرباح على "لا سياسة بدون أخلاق ولا سياسة بدون قيم"، مشيرا إلى أن منهج حزب العدالة والتنمية في المعارضة هو نفسه في الحكومة، "نفس المبادئ ونفس السلوك ونفس الأخلاق، تتغير المواقع والمسؤوليات ولا يتغير أعضاء الحزب".

واعتبر عضو الأمانة العامة للحزب أن "التضحية والنضال أشد وأعظم في تحمل المسؤولية أكثر مما هو عليه الحال في المعارضة"، مشددا "الله وحده يعلم حجم المعاناة التي نعانيها في الحكومة من القريب والبعيد"، ومضيفا "الطعنات التي تقابلنا وجها لوجه طعنات منتظرة ونستطيع مواجهتها، لكننا لا نعرف كيف نواجه طعنات الخلف لأننا لا نراها ولا نعلم أصحابها، ولكن سنصبر ونصابر".

وذكر رباح بتجربة الحزب مع حكومة اليوسفي حيث مارس المساندة النقدية لتجربة اليوسفي لمدة سنتين، وتحول للمعارضة البناءة بعد خطة إدماج المرأة في التنمية، "بينما هم لم يمهلوننا ولو يوم واحد".
وأكد على أن الحكومة ستتخذ قرارات هامة ومصيرية في إصلاح التقاعد وصندوق المقاصة وفي بناء مؤسسات الدولة ومنظومة الضرائب مهما كانت كلفتها، مشددا على أن الحكومة مدعومة بالإرادة الملكية.

ونوه وزير التجهيز والنقل إلى أن المعركة اليوم ثلاثية الأبعاد، أولها من أجل هوية "تمغربيت" و"هنا تدخل معركة دفاتر التحملات الخاص بالإعلام العمومي و معركة التعليم"، والبعد الثاني هو "إعادة بناء الدولة و مؤسساتها من أجل تقوية الدولة"، والبعد الثالث هو "صناعة اقتصاد قوي تنافسي".

الى ذلك، عرف المهرجان الختامي للحملة الوطنية العاشرة لشبيبة العدالة والتنمية تقديم تذكار لأرملة الشهيد الفلسطيني عبد العزيز الرنتيسي، السيدة رشا صلاح، بمناسبة ذكرى استشهاد زوجها.

Commentaires article
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=