zizvalley errachidia
مجموعة الأطر الإدارية العرضية بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية:الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية على حافة الهوية.
Publié Le 16 / 04 / 2013 à 11:23 | Dans Divers | 1252 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article
الرشيدية في : 9 ابريل 2013


الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية على حافة الهوية.




عاشت الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية مؤخرا على وقع الاحتجاجات القوية ،أبطالها أساتذة الكلية و الجماهير الطلابية ضدا على إرادة الكلية و احتجاجا على ترد الأوضاع بالكلية، خاصة النقص الحاد المهول في الأطر الإدارية إلى الحد الذي لا يطاق، و تجاهل الإدارة لمطالب الطلاب .كما سبقتها احتجاجات الأطر الإدارية التي أتقل كاهلها بالعمل ، كما أصبحت ترحل من مصلحة إلى أخرى جون اعتبارا لا لتخصص و لا للخبرة..

ولم يفت الجهاز البيداغوجي الوقوف على الأوضاع الكارثية التي تعيشها الكلية، تتويجا لاستيائهم و امتعاضهم من هذه الأوضاع المزرية منوهين المعنيين بالأمر رفع التهميش و الحيف عن الكلية.

كما رددت الجماهير الطلابية هتافات منددة بإدارة الكلية و رئاسة الجامعة ، ورافضة للتهميش الممنهج الذي طال ويطال الكلية، و مؤكدين استمرارهم في النضال و التظاهر خلال الأيام المقبلة ، و أنهم في طريقهم لاتخاذ خطوات تصعيديه من أجل الاستجابة لمطالبهم بعدم لم تثمر مقاطعة الدروس عن أي شئ يذكر.

كما لا لم يفت الجماهير الطلابية التعبير عن تضامنهم الكلي واللامشروط مع مجموعة الأطر الإدارية العرضية الخمسة المعتصمة أمام الكلية و التي أتمت يومها ال370 منذ طردها التعسفي.

هذه المجموعة التي تعيش أوضاعا مأساوية بسبب الظلم و القهر المسلط عليها ،و تأزم وضعيتها الاجتماعية وعدم جدية الأطراف المعنية في التعاطي الفعال و الايجابي مع هذه الكارثة و المعضلة الإنسانية.و قد زادت هذه الأوضاع تفاقما بعد رفض إدارة الكلية صرف مستحقاتها المتأخرة - منذ نونبر2011- كاملة غير منقوصة.

و طالبت الجماهير الطلابية - و بإلحاح - بإرجاع المطرودين إلى عملهم ، باعتبار هذا الإرجاع جزء من الحل للمشاكل العويصة التي تتخبط فيها الكلية. لان الطلبة يعون جيدا أن المجموعة كانت بمثابة صمام أمان لهذه الكلية الفتية، وان كل المصالح كان سيرها طبيعيا ،لكنها انهارت بمجرد طرد المجموعة.كما تسال الطلاب و في استغراب كبير عن سبب عدم إرجاع المطرودين إلى العمل خاصة وان الكلية تعرف نقصا حادا في الأطر الإدارية، في الوقت الذي تم حل المشكل في كليات أخرى كما في تازة و سلوان و وجدة على سبيل المثال.

ولا بد أن نذكر في الأخير أننا مجموعة من الأطر الإدارية العرضية الحاصلة على شهادة الإجازة،استدعتنا الكلية للعمل بها عن طريق مؤسسة الوسيط ( anapec )لسد الخصاص الحاد و المهول الذي تعانيه في مواردها البشرية. وقد عملنا بهذه الكلية لما يزيد عن سنتين بكل جد وإخلاص و مهنية شهد لها الجميع ،وفق التوقيت الإداري وبأجرة رمزية تقل عن الحد الأدنى للأجور ،وكان مبعث صبرنا الوعود التي تلقيناها من طرف كل المسؤولين لتسوية وضعيتنا الإدارية على غرار من سبقونا.


الوقفة التضامنية للجماهير الطلابية مع مجموعة الأطر الإدارية العرضية بالكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية






الوقفة الاحتجاجية لأساتذة الكلية المتعددة التخصصات بالرشيدية استنكار للأوضاع المتدهورة بالكلية.‎

Commentaires article
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=