zizvalley errachidia
اش خاصك ا الفلاح الفيلالي؟ معرض ا مولاي
Publié Le 21 / 10 / 2012 à 22:17 | Dans Divers | 1643 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article
عبد الكريم اكريمي

تتأهب منطقة تافيلالت لاحتضان الدورة الثالثة من المعرض الدولي للثمور التي ستقام بأرفود خلال شهر نونبر حيث تجري الاستعدادات على قدم و ساق لانجاح الدورة .إن المهتم بالمجال الواحي و المتتبع للشأن المحلي يطرح أكثر من علامة استفهام من قبيل : ما الجدوى من تنظيم معرض دولي للثمور في منطقة ينخرها الجفاف والتهميش؟ ماهي الاثار السلبية والايجابية (إن وجدت)
للدورات السابقة على الاقتصاد المحلي و على يومي الفلاح الفيلالي ؟
لا يختلف اثنان حول أهمية المعارض كفرص للرواج التجاري وضمان إشعاع للمنطقة والانفتاح على التجارب الوطنية و الدولية.لكن حالة المعرض الدولي للثمور ومن خلال الدورات السابقة يمكن الوقوف على عدد من جوانب القصور:الغياب شبه الكلي للمشاركة الدولية التي يعول عليها لتطوير التجربة المحلية, سيادة الطابع الاستعراضي على جل أروقة المعرض, النخبوية التي يتم بها تدبير الايام العلمية الموازية للمعرض,إغلاق عدد من الأروقة بعد مرور الوفد الرسمي,…
إن الحاجة لتنظيم المعرض الدولي للثمور(اقصد المعرض الدولي وليس عيد الثمر) ليست من أولويات المنطقة ,فالأموال العمومية التي ترصد للمعرض في شموليته أولى-في تبسيط تام للأشياء- أن توجه نحو تقوية البنيات التحتية بالمنطقة و توسيع وتطوير الخدمات الصحية في منطقة ظهر بها تخصص طبي جديد يعرف بـ( طلعوه للرشيدية), ومحاربةالهدر المدرسي الذي يكتسح ناشئة الواحات , وتوعية و ارشاد فلاحي تافيلالت باهمية طرق السقي العصرية و التقنيات الحديثة في غراسة وجني و تسويق الثمور,ودعم التعاونيات الفلاحية ,و استهداف الفلاحين الصغار في برامج التنمية الفلاحية .
بعد مرور زهاء5 سنوات على انطلاق برنامج غرس مليون نخلة لازالت تافيلالت على حالها لأن التسهيلات والامتيازات موجهة نحو الفلاحين الكبار ( البورجوازية الزراعية) مع حرمان فئات عريضة من صغار الفلاحين من الدعم .هذه الفئات تحتاج لتأطير طويل الأمد و متابعة ميدانية لإقناعها بضرورة الإنخراط في العمل التعاوني.
إن الانعكاسات المنتظرة للمعرض على المنطقة تبدو غير واضحة بالنظر لقصر عمر التجربة وهذا منطقي.لكن بوادر هذه الانعكاسات لا تبشر بخير,فالإنتظارات كبيرة (الرفع من انتاج الثمور لتصل 53000 طن 2020, توسيع المساحة المغروسة لتصل إلى 25000 هكتار,الحفاظ على ثروة النخيل ,ضمان استدامة النموذج الواحي , الرفع من دخل الفلاح الفيلالي,إنشاء الواحات الجديدة خارج المجال الواحي التقليدي,إنشاءوحدات للصناعة الغذائية مربى عجين دقيق الثمر… الرفع من فعالية المهنيين لتصل 15 %) في حين حصيلة المنجزات هزيلة لم تتجاوز الأفكار و التصورات ( نموذج وكالة تنمية واحات النخيل و مناطق الاركان) و العشوائية التي لازالت تكتسح قطاع الثمور ( توزيع فسائل مشروع مليون نخلة, التسويق,الجني, كثرة الوسطاء,ضياع كميات هامة من الثمور بسبب ضعف و هزالة التلفيف حيث لا تتجاوز الكمية المعبأة %11 من الإنتاج الإجمالي ...)
ولكي لا أكون عدميا أقدم مجموعة من الإقتراحات علها تجد من يفعلها :

- تقوية الدعم المخصص لأساليب السقي العصري ( المحوري , الموضعي - توعية الساكنة بأهمية التقنيات العصرية للسقي و دورها في الرفع من الإنتاج و الاقتصاد في الماء. ( إرشاد طويل الأمد) .
- تجميع الأراضي في إطار تعاونيات فلاحية لتستفيد من المكننة و الري العصري.
- توجيه المزارعين نحو المنتجات الأكثر مردودية ( ثمر المجهول,تربية النحل,الحليب...) و دعمهم ماديا و تقنيا بالتوجيه و الإرشاد و التتبع .
- التركيز على المنتجات البيولوجية ( الطبيعية) من خضروات ,فواكه,حليب و ضمان تسويق هذه المنتجات نحو الفنادق و الأسواق و المساحات التجارية الكبرى .
- دعم المؤسسات و الشركات الوطنية لتكون أكثر مواطنة ( اتصالات المغرب,المكتب الشريف للفوسفاط,القرض الفلاحي...) بغية تبني مشاريع تنموية للواحات.
- خلق نوع من " التمييز الايجابي" في السياسات العمومية تجاه مناطق عانت لعقود من ضريبة المغرب غير النافع .

Commentaires article
Commentaire N°1 Posté par : Ismail Le 23 / 11 / 2012 à 12:02 Adresse IP: 159.50.249.148
Très bon article, un article qui montre l'oubli, malheureusement
, pour cette région qui reste une région riche avec ces ressources qui ne sont pas bien exploités, il faudra penser à un bon encadrement général, et aussi j'espère que les responsables concernés mettent en œuvre les moyens nécessaires pour cette région.
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=