zizvalley errachidia
بوذنيب ، مرة أخرى ..
Publié Le 04 / 05 / 2012 à 19:40 | Dans Créations Littéraires | 1213 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article
ماجدوى الوطن إن لم يكن فكرة تكرس أجنحتها لتحلق على امتداد أراضيها ؟ ماجدوى العدل إن انحبست أصداؤه في عرس حناجري مسالم ؟ما جدوى التغيير إن لم يزرع في المكان حيوات معادة ، و يرسم بأقلام غير رصاصية ملامحا مطيعة لثنائيتي الكتابة و المحو ؟ بل ما جدوى الوجود إن استقظيت في البلاد جذوة الملاحم ثم خبت ؟
" بوذنيب" ايقونتنا التي انتقلت من صعيد السر إلى صعيد الجهر ، تعيش أياما كتلك التي تشي بالولادات الفارقة . إنه المخاض ب لازمنيته و لايقينيته .مخاض يعربد في الأحشاء ليترك بعد وجع وجرح امتدادا مشرفا و منمازا.
"بوذنيب " وجهتنا . بكت كثيرا و اتكأت على أرصفة الموت قهرا و انتظارا ، لتعبر – و معها نحن – صراطها المختلف ، و تصنع وعيها الأنيق و الحضاري ، لا وهم الوعي .
"بوذنيب "ناقوسنا الذي رن ، فلم يسمعه المقيمون و العابرون ...عفوا ، لقد سمعوه و استسلموا لعواصف الماقبل البائد .نسوا أن النسائم حين ترافقها الصرخات لا تثمر غير فل وياسمين ، أو بالأحرى ربيعا ما فتئ يكبر في الأرجاء .
أيقونة و وجهة و ناقوس ،ثالوث تتداخل فيه الحدود و تتهشم على صخرته الفلاشات الإخبارية الهشة ،يغزل بعمق نخبوي و جماهيري ،و مهيأ لأن يخوض كل المعارك العادلة بنضج و رصانة ...
6 ماي 2012 محطة أخرى لاستكمال الإرادة ،عساها تكون القاضية .
...

1-
يشتعل الغضب في البلاد
يرتدي الرائي أناقة اللغة
يسكب حبره من دمه
يكابد أسئلة
تحاصره أخرى
2-
يسرق الرائي نار الغضب المشتعل في البلاد
يكتب نصا لا جنس له
يدس فيه ما صادف من أجوبة
يرتكب حماقات المساء
يعربد في ذاكرة الأرصفة
3-
زاد الغضب اشتعالا في البلاد
حمامتان تهتكان حدود السماء
رسالاتان إلى الملائكة، أن استيقظوا ،
فاض الهوى
اخترق الجوى
و "ما عاد في النهر ماء "
4-
ماء الخيانة يطفئ الغضب الذي زاد اشتعالا في البلاد
يعيد الرائي إلى حكته الساحرة :
" للطرقات ما شاءت من نياشين الخدر
لها الصلوات في الخلوات
لها ارتعاشة الريح في مسام الوتر
لها استدارة النهد
لها شبق الجسد "
5-
مات الغضب في البلاد
يبكي الرائي ملحمته
يواسيه القمر
ككل الشعراء المؤمنين بالأحتاف ،
يعود إلى دفاتره القديمة
يمزقها ،
يتمزق ..

عبد الكريم شياحني

Commentaires article
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=