zizvalley errachidia
الشاعر محمد شاكر يودع الحياة الإدارية
Publié Le 05 / 04 / 2012 à 15:19 | Dans Art & Culture | 1225 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article
في جلسة حميمية دافئة تـُجسد ثقافة الاعتراف، كتقليد حضاري جميل، التأم جمع ثلة طيبة من موظفي الخزينة الإقليمية بالرشيدية، وبعض رؤساء المصالح الخارجية بالمدينة، وأصدقاء الشاعر محمد شاكر، الموظف الإطار في مصلحة المراقبة المالية بالرشيدية، التأم بمقر الخرينة، مساء يومه الأربعاء 4 أبريل 2012، للاحتفاء به وتكريمه، بمناسبة إحالته على المعاش.
اشتملت الجلسة على كلمات في حق المكرّم، وتقديم هدايا/تذكارات رمزية له، وحفل شاي وكلمة لمحمد شاكر.
الجلسة، التي حضرها الخازن الإقليمي ورئيس المجلس البلدي للمدينة، بصفته، وكزميل لمحمد شاكر في العمل، كانت مفعمة بالمشاعر الإنسانية الجياشة تجاه المحتفى به، كموظف جاد ومواظب ومحب للعمل ومتفاعل إيجابيا، في الشغل، مع الزملاء والرؤساء والمصالح الإدارية الخارجية... وكشاعر مبدع ومثقف أحب الرشيدية وناسها، ونشط العديد من الأمسيات الشعرية واللقاءات الثقافية بها (وخارجها)، ونشر الكثير من القصائد البديعة في منابرها الورقية والإلكترونية (وفي منابر وطنية وخارجية أيضا) ...، وكإنسان يتمتع بسجايا رفيعة، ويؤمن بقيم إنسانية نبيلة تعلي من شأن خصال الخير والمحبة والتواصل الإيجابي والتفاعل الإنساني المنتج...
محمد شاكر، في كلمة مؤثرة، شكر المحتفين به، وعبر بطريقته الشاعرية المألوفة لدى العارفين بمواهبه، عن رأيه في العمل الإداري عامة، وعن أهمية العلاقات الإنسانية فيه، وكذا عن فترة التقاعد كمرحلة عمرية جديدة تفتح، للمبدع خاصة، المجال الرحب للتفرغ للقراءة والكتابة والاهتمام أكثر بتعميق موهبته.. وبشؤونه الحياتية أيضا... كما طلب من الجميع أن يسامحوه عن أي إساءة يمكن أن تكون قد صدرت منه تجاههم، دون قصد منه...
هنيئا، الصديق العزيز محمد شاكر، مع المتمنيات بالصحة والعافية وطول العمر ومزيد العطاء والإبداع.



محمد حجاجي.

Commentaires article
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=