zizvalley errachidia
حملات إنتخابية محتشمة بدائرة الرشيدية
Publié Le 18 / 11 / 2011 à 15:24 | Dans Politique | 1900 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article
الحملة الإنتخابية المحتشمة التي تعرفها الدائرة الإنتخابية بالرشيدية وربما دوائر أخرى على الصعيد الوطني في ظل الدستور الجديد، تطرح مجموعة من علامات الإستفهام أبرزها :
أهو الخوف من المواجهة المباشرة مع الساكنة الغاضبة من العملية برمتها ؟
أم هو غياب مرشحين قادرين على الإطلاع عن هموم الساكنة التي سيمثلونها على المستوى المركزي ؟
أم لم تعد لهم الجرأة الكافية لمطالبتهم مباشرة بأصواتهم مرة أخرى ؟
أم هي عدم مسايرة هؤلاء المترشحين للتطورات التي تعرفها وسائل التواصل الحديثة ؟
أم هي المساحة الجغرافية الكبيرة للدائرة ؟
...





بعد مرور سبعة أيام عن الحملة الإنتخابية لإقتراع 25 نونبر 2011 مازالت الأحزاب السياسية التي تخوض هذه الإنتخابات في الدائرة الإنتخابية الرشيدية ( 18 لائحة محلية و 19 لائحة وطنية ) لم تنطلق بعد في لقاءاتها التواصلية من خلال عقد تجمعات حزبية للتواصل مع الساكنة وشرح مضامين برامجها الإنتخابية إلا بعض الإستثناءات المحتشمة هنا وهناك .
كما تعودنا دائما، كنا نرى هؤلاء المترشحين مباشرة كل خمس سنوات، لكن ربما هذه المرة سنفقد هذا المكسب السابق فأصبحنا لانرى إلا صورهم على الأوراق في كل مكان : في الأسواق، في الطرقات، وفي المؤسسات التعليمية، تحت أبواب المنازل...
وبالتالي تطورت وسائل التواصل لديهم من السيء إلى الأسوء . ففي عملية توزيع المطويات ومناشير الحزب، ترى مجموعة من الشباب وفي أحيان كثيرة النساء والأطفال المغلوبون على أمرهم، هم من يتكلفون بالمهمة في غياب وكلاء اللوائح ونوابهم الأربعة . فمنذ انطلاق الحملة الإنتخابية في الدائرة لم أرى سوى وكيل وحيد يقوم بالعملية والباقي ربما أخطأ العنوان أو يقومون بها بطرقهم المعهودة دائما .
وهناك من وكلاء اللوائح من يعمل على إثارة بعض القضايا المحلية إعلاميا لإثارة الإنتباه إليه، أو يعمل على تأسيس صفحة على الموقع الإجتماعي الفايسبوك للتواصل مع ساكنة هذه الدائرة، التي بالمناسبة معظم سكانها في صراع دائم لتوفير القوت اليومي لأسرهم فمابالك بالتواصل مع هؤلاء المترشحين في العالم الإفتراضي .
وهناك من يقول أيضا بأن المساحة الجغرافية الشاسعة للدائرة( حوالي 30 ألف كلمتر مربع )
هي السبب وراء عدم قدرتهم على تغطيتها بكاملها في الحملة الإنتخابية، فبالأحرى معرفة وتتبع مشاكل ومطالب ساكنتها وإيصالها إلى المستوى المركزي .
وللإشارة حتى المكان الذي تخصصه لهم وزارة الداخلية في الواجهات الرئيسية لأحياء الدائرة إلى حدود كتابة هذه السطور لم أرى ولو رمزا واحدا لأي حزب داخل الخانة المخصصة له، بل رأيت منشوراتهم على شكل أكوام من الأزبال قي كل مكان .

ذ : سعيد وعشى

Commentaires article
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=