zizvalley errachidia
فرجة ممتازة أو رديئة مسؤوليتنا
Publié Le 02 / 02 / 2010 à 23:00 | Dans Sport | 1075 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article
مشاكل الرياضة التي تعانيها الجمعيات والنوادي و الغيورين ، تتجلى في عدم الاهتمام بها إلا في المناسبات الإقليمية أو الجهوية أو الوطنية ، وحتى الدولية حينما يتولد الإحساس و الشعور بأننا جميعا رياضيون ، خبراء في التسيير و التدبير والتدريب ، ناقدون متميزون بممارساتنا السابقة لسنة أو سنوات لنوع من أنواع الرياضة ، بنظرتنا الثاقبة قادرون على تأهيل فريق لتمثيل بلدنا جهتنا إقليمنا في جميع أنواع الرياضات .شعور وإحساس نبيل ، ولكنه غير كاف مادمنا نتهرب من دعم الطاقات الواعدة الشابة ماديا ومعنويا ، لا نتواصل مع الأطفال في هدا الجانب، مع أساتذة الرياضة الذين بدورهم ليسوا منخرطين في أي نشاط جمعوي قريب من اهتمامهم وتكوينهم. وما دمنا لا نرغب في تأدية حتى تذكرة دخول مقابلة ب 5 أو 10 دراهم أو نؤديها بمرارة نمن على النوادي بأننا نساعد الرياضة المحلية والوطنية ، و لا نجد حرجا في دعم الرياضة الأجنبية من خلال تأدية الغالي والنفيس من اجل متابعتها عبر الشاشة . نطالب بالفرجة والمتعة و الجودة في الأداء و الانتصارات المتتالية و رفع الراية الوطنية عاليا دون مقابل ؟؟!! دون دعم لإيجاد مقر للجمعية للتسيير الهادئ وتوفير التجهيزات للفريق ، أو تهيئة الملعب وتكاليفه ، دون تعويضات التحكيم ومندوب المقابلة ، دون تعويض واجب الأمن . لن نتحدث عن التنقل داخل المدينة أو خارجها و تكاليفه أما منح اللاعبين الذين يشترون الأدوية من جيوب أسرهم ، فحدث ولا حرج . يحمر وجه أعضاء المكتب من الخجل فقط وليس نحن كعشاق الكرة الخاوية جيوبهم . التنقل على متن حافلة عشوائية ، حديدة تقف باللاعبين بعد كل عطب أو كل 60 كم للاستراحة من الضجيج و القفز و الرائحة الكريهة للغازوال . أما المبيت في العراء في الطريق أو في الفنادق ... فلا يعلمه إلا الله .


عبد القادر زيني
خاص بموقع واحة زيز

Commentaires article
Commentaire N°1 Posté par : ZINI A. Le 03 / 02 / 2010 à 12:09 Adresse IP: 196.217.98.89
غيورين كثر و لكن اليد قصيرة و ليس لهم حيلة . مندوبية الشباب و دورها ، والثقافة و عيلها ، و المؤسسات التعليمية و شيخوختها و عجزها و لامبالاتها باعتبار الرياضة إضافة لا تدخل في إطار التربية و التكوين . أما الوزارات فبالنسبة لها فقد أدت واجبها و أمرت بالتفعيل ولا حرج عليها إذا لم تتحرك المرافق العمومية ولم تصرف الدعم المخصص للنوادي إلا بعد فوات الأوان واعتذار الفرق و تدحرجها إلى مستويات أدنى بل و الانسحاب نهائيا من الميادين .
مسؤولية من إذن .؟ إنها مسؤوليتنا جميعا كمغاربة نتمتع بحد أدنى من الوطنية والغيرة على مرتبتنا بين الأمم . الانتقاد ليس الوسيلة المثلى و السب والقذف لن يحرك العزائم ... انظر حولك ستجد أطفالا شبابا محتاجين إلى رعاية موارد لممارسة هواياتهم . مد يدك لمساعدتهم و توجيههم إلى جمعية يفجرون فيها طاقاتهم . وخصص مبلغا شهريا لدعمها وذكر مسؤولي العمالة ، الجماعات ، المحكمة ، والمؤسسات العمومية على تبسيط و تسريع مساطر إحداث جمعيات رياضية و التعجيل بالدعم المالي في بداية الموسم الرياضي ، الخاص بالبلدية و الإقليم و الجهة و العصبة ...تحمل مسؤوليتك ادن في فرجة ممتازة أو رديئة .
Commentaire N°2 Posté par : yasssine 3in l3ati Le 04 / 02 / 2010 à 17:37 Adresse IP: 41.248.207.137
slt. bghina chi yad tkon mosa3ida bach n9dri ntjo t9at chaba wa3ida ktar khas ghir da3m plzplz
Commentaire N°3 Posté par : dream Le 05 / 02 / 2010 à 22:25 Adresse IP: 196.217.40.23
شكرا على هذا المقال لانه يكشف النقاب على موضوع مهم جدا الا وهو موضوع الرياضة والشباب
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=