zizvalley errachidia
المباءة- الداء والدواء-
Publié Le 27 / 10 / 2009 | Dans Art & Culture | 12365 Lectures | E-mail Article | Imprimer Article
من البدهي أن هناك عددا من العناصر وظيفتها التحكم في قراءة النصوص الأدبية وتوجيهها. وأهمها: اسم المؤلف وأجناسية النص وعنوانه. وهي العناصر التي استوقفتنا قبل قراءة رواية «المبـاءة» لمحمد عز الدين التازي.
هذا الأخير يرتبط اسمه في الساحة الثقافية المغربية– العربية، رفقة زمرة من المبدعين، بالنزوع نحو التجديد في مجال الكتابة السردية (أقصوصة ورواية) وذلك من خلال مجموعة من النصوص الصادرة والموقعة باسمه ومنها: أوصال الشجرة المقطوعة (قصص)، النداء بالأسماء (قصص)، أبراج المدينة (رواية)، رحيل البحر (رواية)، أيها الرائي (رواية)، فوق القبور تحت القمر (رواية)، يضاف إلى ذلك أن المؤلف ذو تجربة مع النقد الروائي بالخصوص، حيث أصدر دارستين تحملان العنوانين التاليين: «السرد في روايات محمد زفزاف» و«الكتابة الروائية في رفقة السلاح والقمر» دون أن ننسى أطروحته الجامعية التي تمحورت، إن لم تخنا الذاكرة، حول مظاهر التجديد في الرواية العربية.
أما بخصوص العنوان، والذي هو «المبـاءة»، فنلاحظ أنه دال على المكان، وأنه من الوباء الذي يعني الطاعون، وقيل هو مرض كل عام. هذا معناه أن العنوان يبرز ثيمة الفضاء، وهي ليست مسألة اعتباطية، بل نحسبها مقصودة تتغيى إثارة انتباهنا إليه ودعوتنا ضمنيا إلى تأمله واستشفاف طبيعته ودلالاته، خصوصا أنه ليس فضاء عاديا بل فضاء استثنائي نظرا للوباء الذي يعمه.
وبذلك، فحسب اسم المؤلف وأجناسية النص (رواية) وعنوانه نكون، قبل القراءة، محملين بخلفية مفادها أننا أمام مبدع متميز ذي توجه تجديدي مستند إلى وعي نقدي. وهذا المعطى سيجعلنا ننتظر أن يكون هذا النص لبنة أخرى يضيفها المؤلف لمشروعه السردي الهادف أساسا إلى الانزياح عما تكرس في هذا المجال، بغية إبداع الأصيل المتميز. وسنتهيأ تلقائيا لقراءة نص سردي تخيلي تجري أحداثه وتتحرك شخصياته في فضاء جغرافي مويوء.
نفتح النص، فنجده موزعا على ثلاثة فصول معنونة كما يلي: الضريح / السجن / الضريح. ومن خلال عناوين الفصول، نلاحظ مرة أخرى، التركيز على الفضاء كحيز جغرافي، لكن الجديد هنا هو أن الفضاء أصبح محددا بدقة أكثر، حيث اصبح معينا في مؤسستين: هما الضريح والسجن. وإذا ما توقفنا عند دلالة هذين العنوانين، فسنجد أن كلمة الضريح التي تمثل عنوانا للفصلين الأول والأخير من هذه الرواية، تحيل ومشتقاتها على معنى مركزي متداول هو القبر، وعلى معان حافة تتمثل في البعد والإبعاد والتباعد والدفع والنتيجة. أما عنوان الفصل الثاني والذي هو السجن، فيدل على مؤسسة عقابية / انتقامية يبعد إليها الأشخاص غير الخاضعين للنظم والقوانين السائدة. وهنا نتساءل: لماذا هذه الأنظمة بالضبط: المبـاءة – الضريـح – السجـن؟ وما العلاقة بينها؟
بعد القراءة، يتبين لنا أن المباءة هي مدينة فاس، وأنها سميت بذلك للوباء الذي أصاب أهلها: «وقالوا الوباء. الوباء جاء. وفاس هي الوباء، فمتى تغلق أبواب المدينة؟» (ص150). كما يتبين أن الضريح هو ضريح «سيدي بونافع». وهو يضم قبر الولي ومقبرة وغرفتين تأويان المجانين وسكن المقدم. أما السجن فهو سجن «عين الكهف» ويضم جناحين واحد خاص بسجناء الحق العام، وآخر للمعتقلين السياسيين، يقول قاسم: «- واحد من أجل موقف» 13، وواحد من أجل قارورة خمر (ص70)، وهاتان المؤسستان (الضريح والسجن) فضاءان صغيران ضمن فضاء أكبر هو فضاء المبـاءة. وللوهلة الأولى، يمكن أن نلاحظ أن هذه الأفضية ذات خصائص مشتركة أهمها خصيصة الانغلاق، حيث إن السجن مثلا مغلق على من فيه من سجناء. كذلك الشأن بالنسبة إلى الضريح، فهو مغلق على أمواته ومجانينه. ونفس السمة نجدها في المباءة حيث إن قواعد الحجر الصحي تفرض عزل المباءة ومحاصرتها، يقول الرسول (ص): "إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض، وأنتم بها، فلا تخرجوا منها". وهذا ما يحدث فعلا في فاس حيث «أخذ سكان المدن والضواحي المجاورة يلغون زياراتهم لفاس، حتى وإن كان الهدف تجارة أو زيارة للأهل أو طلبا لوثيقة من السلطة المحلية» (ص147). و«جمدت حركة النقل. كل سيارات النقل رابضة في أماكنها. وأصوات المنادين على مواعيد الإقلاع والاتجاهات سكتت. والشاحنات التي تأتي من الضواحي كي تزود بالأخساب والحديد والإسمنت، أو بالدقيق والسكر والصابون، أخذ سواقها يسترخون في المقاهي ولا يشربون شيئا…» (ص147-148).
عدا هذا نلاحظ أن هذا النص ذو طابع حكائي، حيث يقدم مادة حكائية هي التي يمكن أن نسميها قصة «قاسم الورداني» وهي قصة تتخللها العديد من المحكيات الصغرى من قبيل قصة الفتوح بن دوناس الذي قتل أخاه عجيسة، وقصة قطرة الماء التي تتحول إلى عين ترى وتسمع وتحكي، وقصة الابن منير، وقصة المرض الفاسي، وقصة سيد العثماني مع النصرانية. والسارد أثناء تقديم هذه المحكيات برمتها يخل بعمودية السرد ويكسرها، حيث إنه لم يراع أثناء تقديمها التسلسل المنطقي– الزمني لا على مستوى المقاطع الحكائية فحسب، بل على مستوى الفصول أيضا، ولو روعي هذا التسلسل على المستوى الأخير مثلا لكان الفصل الثاني أولا، والأول ثانيا ولحافظ الثالث على ترتيبه. والزمن التاريخي– الخارجي الذي تحاول هذه الرواية أن تتخذه إطارا لأحداثها هو زمن المغرب المستقل، وتؤكده مجموعة من التواريخ ومن أسماء شهداء هذه الفترة أمثال: المهدي بن بركة وعمر بن جلون وسعيدة المنبهي. أما الزمن الداخلي– النصي فهو زمن مختل غير مطابق في تسلسله للزمن الطبيعي (ماض– حاضر – مستقبل) وذلك ناتج عن تكسير عمودية السرد، وهو الشيء الذي حتم اعتماد مجموعة من التقنيات من قبيل: الاسترجاع والاستباق والحذف…
وعلاوة على ما سلف، فهذا النص يستلهم قسمات فضائه الجغرافي من الواقع، وبالضبط من مدينة فاس (المدينة القديمة على الخصوص) ويصرح باسم المدينة وباسماء بعض معالمها (باب الفتوح – باب عجيسة – مقبرة سيدي بوبكر العربي – باب الملاح – بوجلود – الرصيف…) عكس ما فعله المؤلف في رواية سابقة له، والتي هي رواية «رحيـل البحـر»، حيث لم يصرح باسم المدينة حيث تجري الأحداث، وهي مدينة أصيلة. والفضاء هنا ليس مجرد ديكور يؤثث النص أو خشبة جامدة ومحايدة تجري عليها الأحداث، وتتحرك عليها الشخصيات، بل إنه عنصر فاعل ومؤثر في النص بفضل طبيعته وبنيته وعلاقته مع باقي العناصر، لذلك، يجب أخذه بعين الاعتبار، وإيلاءه العناية اللازمة في كل مقاربة. وهذا ما حذا بأحد النقاد إلى اعتبار هذا النص، نص فضاء بامتياز.
هذا، ويجب أن نشير إلى أن أحداث النص يتناوب على تقديمها عدة ساردين يمكن أن نميز ضمنهم بين صنفين: صنف مشارك في الأحداث ويتمثل في قاسم وابنته نعيمـة.. أما الصنف الثاني فغير مشارك ومع ذلك ينازع في تقديم الأحداث الشيء الذي يؤدي إلى تداخل ضمائر السرد.
أما بخصوص الشخصيات، فالملاحظ أن أهمها (أسرة قاسم) خاضع لمبدإ التحول، حيث إنها لم تبق ثابتة ومحافظة على حالتها البدئية بل خضعت لتحول طال شعور البعض وعواطفه كما طال مبادئ ومواقف وسلوك البعض الآخر. فقاسم الذي كان موظفا (مدير السجن) مسالما «سويا» يعيش وأسرته حياة «عادية» يتحول بين عشية وضحاها، بسبب ما مورس على ابنه من قمع وتعذيب وتشويه، إلى مجنون موقوف عن العمل، متخل عن أسرته يعيش في ضريح وسط المجانين، ويعمل كنقاش لشاهدات القبور. والشيء نفسه بالنسبة إلى ابنه منير، فقد كان طالبا مناضلا يدعو إلى تغيير أوضاع مجتمعه ويعمل من أجل ذلك، لكنه يعتقل فتمارس عليه أبشع أنواع التعذيب، فيتحول إلى ما يشبه المومياء، حيث يصبح أخرس فاقدا لكل تواصل مع محيطه، عدا الابتسامة البلهاء التي لا تكاد تفارق شفتيه والنظرة التائهة. كذلك الشأن بالنسبة إلى نعيمة، فقد كانت أيضا مناضلة تشاطر أخاها قناعاته وتعمل إلى جانبه، كما كانت ترتبط بعلاقة عاطفية مع أحد زملائها الطلبة لكنها بسبب ما حدث لأبيها، بعد أخيها، تتحول إلى امرأة يابسة فاقدة للثقة بما/ من حولها، ولا ترى جدوى من أي عمل يروم التغيير، فتنقطع عن الدراسة للسهر على أخيها. أما الأم، فنتيجة لكل ما سبق، وبعد أن كانت امرأة تعيش حياة راضية مرضية، تتحول إلى امرأة كل همها هو استعادة زوجها والبحث عن مصدر رزق لها ولأسرتها. ومن هنا نخلص إلى أن هذا التحول الذي يطرأ على الشخصيات تحول قسري ينتج عن تفاعل، بل مواجهة لا متكافئة بين أفراد عرايا معزولين، لا حول ولا قوة من جهة، وواقع منظم مدجج من جهة أخرى، ما يجعل النتيجة مرسومة سلفا ويدعو إلى مراجعة الأوراق.
هذا ونستطيع تقسيم هذا النص إلى قسمين الأول يشمل الفصل الثاني، والثاني يشمل الفصل الأول والأخير. وأساس هذا التقسيم هو كون الفصل الثاني سردي خالص أما الأول والأخير فيجاور فيهما السرد المناجاة والتأمل والهلوسة. وهذه الثنائية نعتبرها انعكاسا لثنائية أخرى هي ثنائية الكلاسيكي والجديد، حيث إن المؤلف لم يغال في جنوحه إلى التجديد، كما بفعل أحمد المديني مثلا، بل حافظ على المقومات الكلاسيكية الأساسية للنص من قصة وشخصيات وفضاء وغيرهما، وحاول الإبداع ضمن بوثقتها بالاشتغال عليها وتجديدها. الشيء الذي جعل هذا النص مرتعا خصبا لتجاور الأضداد من قبيل: العامي والفصيح، والسردي والمتياسردي، الشعري والنثري، الواقعي والأسطوري، المعيشي والحلمي.
ومن خلال التمعن في المادة الحكائية لهذا النص، يتبين لنا أن الفضاء حيث تجري الأحداث مويوء فعلا، والأوبئة التي تعمه ليست عضوية ونفسية فحسب، بل إنها اجتماعية وسياسية واقتصادية أيضا، وهي تتمثل في: الوباء الفاسي، الجنون، الفقر، السرقة، القمع، الاعتقال السياسي، تأخر الوعي… من ثمة يغدو عنوان النص تعبيرا عن واقع منحط غير مرغوب فيه، وتغدو لبنية الفضاء المنغلق دلالتها الحقة التي هي التعبير عن الحصار الشامل المضروب حول الإنسان والمانع إياه من التنفس والتحرك والتعبير بحرية وطلاقة. ومع ذلك فالناس مستسلمون له ولا يعملون شيئا من أجل تغييره، إذا استثنينا جهود فئة من الشباب (الطلبـة) تسعى إلى تغيير هذا الواقع بالنضال ضده. لكن نضال هذه الفئة نضال حالم ومفصول عن الواقع والجماهير، لذلك فالإجهاز عليها وقمعها سهل. كما أن هذه الفئة لا يمكن الاعتماد عليها لأن وضعها غير قار بل قابل للتغيير بمجرد التخرج، حيث تتوظف وتنهمك في مشاكلها الخاصة.
أما النضال السياسي «المشروع» فغير مجد، حيث تكبحه وتحد من فاعليته، بل تجهضه العديد من المعوقات، بعضها ذاتي مثل: اللامبالاة، الخوف، الانشغال بالمشاكل الشخصية– العائلية… وبعضها موضوعي مثل: تأخر الوعي، شدة القمع… إضافة إلى أسباب أخرى تراها الرواية جوهرية وهي تواطؤ «المناضلين، إن لم نقل خيانتهم حتى أضحى الزمن زمن مهادنة وانصياع وتنكر لتاريخ الدم" ص77، دون أن ننسى التخلي عن الكفاح المسلح، من ثمة، فالتغيير في ظل هذا الواقع شيء ميؤوس منه. ولعل ذلك ما يرمز إليه انتقال قاسم إلى العيش في الضريح، وهو انتقال يعني رفض الواقع وتفضيل العيش الحر وسط المجانين وبين القطط وجوار الأموات على العيش فيه. وهذا الاختيار لم يكن نهائيا بل كان مرحليا ومؤقتا إلى حين التفكير في الحل الناجح المتمثل في العودة إلى الكفاح المسلح لإحداث التغيير المنشود. يقول قاسم: «كل الرصاصات خمدت ولابد من التفجير» (ص.189). والتفجير أو الكفاح المقصود لا يستهدف الفئة المتسلطة (الأشراف) في ذاتها، بل يستهدف مصادر قوتها وهي تتجلى في ثروتها المادية التي تمكنها من التحكم في أرزاق الناس ورقابهم، وهذا ما يرمز إليه نسف السد من قبل قاسم، حيث إنه سيؤدي إلى ضرب القوة الاقتصادية لهذه الفئة وسحب البساط من تحت أقدامها بتجريدها من ممتلكاته ص189.
وبموازاة هذا، تضمن النص نقدا شديدا لواقع الكتابة العربية، وهي كتابة يراها خاضعة ومرتبطة بالماضي، وبعيدة عن الحياة اليومية وقضايا الناس، لذلك، فإن قاسم يدعو إلى تكسير أغلالها ولحمها بالناس وقضاياهم، يقول: «لملمي حروفك أيتها الحروف، وتعالي نخرج إلى الناس ونتحاور بلغة اليومي. هل تنفضين أيتها الحروف غبار التاريخ عن أكتافك، تستحمين في ماء الطوفان، تعشقين الأشياء قبل الأسماء. تنهضين من الانحناءة. وتصير لك أجنحة وزعانف والسنة كل اللغات؟ تعالي نبدأ من مكان آخر يا حروفي، بعد أن كسرنا ألواح شواهد القبور الرخامية، فتهللي فوق سمائي، إنني أراك محفورة بغير إزميل، على راحة اليد». (ص189)...
وبهذا يتبدى لنا أن هذا النص يشكل فعلا خطوة أساسية في مسار الأستاذ المبدع محمد عز الدين التازي، ومسار الرواية المغربية – العربية الجديدة ككل، كما يتضح لنا أن حسن التأمل في عتاب هذا النص سيؤدي إلى توجيه القارئ وجهة صائبة في فهمه وتأويل دلالاته.


علي بنساعود

من كتاب: "التخييل والعالم في روايات محمد عزالدين التازي، في نقد التجربة الروائية" تأليف "جماعة من النقاد والباحثين"

Commentaires article
Commentaire N°1 Posté par : hamid Le 27 / 10 / 2009 à 22:10 Adresse IP: 41.249.15.211
أين تلك الأيام يا علي؟ كانت فعلا خصبة معطاء، ما أحوجنا إليها في سنةاتنا العجاف هذه...
Commentaire N°2 Posté par : m.hajjaji Le 27 / 10 / 2009 à 22:42 Adresse IP: 196.217.60.83
هل هو العود الميمون إلى الحب الأول ؟
شخصيا أتمنى ذلك لناقد أمتعنا بدراسات نقدية تحليلية جادة حول أعمال أدبية(روائية على الخصوص) مختلفة في منابر وطنية وعربية عديدة، في الثمانينيات والتسعينيات، ثم انهمك بعد ذلك في تجربة العمل الصحافي السياسي والاجتماعي
مضحيا، ربما، بمؤهلاته النقدية/التحليلية للأدب

على كل، هنيئا لك ناقدا أدبيا وكاتبا صحافيا أيضا

وننتظر منك المزيد
Commentaire N°3 Posté par : fatima-ezzahra Le 28 / 10 / 2009 à 14:22 Adresse IP: 196.12.242.192
j'aime cet histoir beaucoup
Commentaire N°4 Posté par : loubaba al jayi Le 09 / 11 / 2009 à 17:29 Adresse IP: 196.206.104.150
vraiment j'ai trouveé beaucoups des information que j'était on besoin d'elle.

et merci beaucoup.
loubaba_95@hotmail.com
Commentaire N°5 Posté par : fatima-ezzahra Le 11 / 11 / 2009 à 22:12 Adresse IP: 196.12.242.177
merci pour votre information
fati-mohanad-love@web.fr
Commentaire N°6 Posté par : Fatima zehra Le 24 / 12 / 2009 à 19:26 Adresse IP: 196.217.144.56
اعتقد ان هدا الناقد اعطاني كل ما احتاج الى انه لم يختم نصه بفكرة عامة لهده الرواية وشكرا على منحي هده الفرصةلابداء رايي
Commentaire N°7 Posté par : aziz Le 10 / 01 / 2010 à 15:15 Adresse IP: 41.140.252.212
je veux la temé de cet histoir
Commentaire N°8 Posté par : Íäáä Le 11 / 10 / 2010 à 14:26 Adresse IP: 81.192.238.253
ما هي اسباب تاليف رواية المباءة
Commentaire N°9 Posté par : yassmina Le 24 / 10 / 2010 à 22:07 Adresse IP: 41.248.146.54
c trés magnifique walah j'aime bcp merci avous
Commentaire N°10 Posté par : ÚÇÔÞÉ ÇáÈÍÑ Le 09 / 11 / 2010 à 20:52 Adresse IP: 41.140.188.140
الحياة الفقيرة علمتني الكثيرة و جعلتني اتأمل الوجود و أكاد اخاف من الموج فلا تتركيني
Commentaire N°11 Posté par : khaoula Le 10 / 11 / 2010 à 18:58 Adresse IP: 41.251.100.88
الموضوع عولج بشكل جيد لكن اتمنى ان يوضع تلخيص للرواية
Commentaire N°12 Posté par : souad Le 10 / 11 / 2010 à 21:26 Adresse IP: 41.248.110.147
ana kana9raha had l3éém wé c vraiis zwiina bazéf
Commentaire N°13 Posté par : Mounia Le 02 / 12 / 2010 à 20:20 Adresse IP: 81.192.211.130
اتمنى ان يوضع تلخيص للرواية
Commentaire N°14 Posté par : maram Le 28 / 12 / 2010 à 13:28 Adresse IP: 41.137.30.93
min fadlikom orid talkhis hgfasl3 min almabaa
Commentaire N°15 Posté par : maram Le 28 / 12 / 2010 à 13:29 Adresse IP: 41.137.30.93
merci
Commentaire N°16 Posté par : haitam Le 27 / 02 / 2011 à 10:51 Adresse IP: 41.141.229.171
ana achkorokome 3la hadihi ariwaya waachkore ashabha
Commentaire N°17 Posté par : imita Le 11 / 01 / 2012 à 22:04 Adresse IP: 41.137.74.166
merci
Votre nom:
Votre E-mail:
Message:
code: 1+5=